
عبرت الكثير من المؤسسات الدينية والمكاتب المرجعية والحوزات العلمية وكذلك النخب الثقافية والادبية والنسوية في العديد من البلدان الاسلامية ودول المهجر عن تأثرها البالغ وحزنها العميق بمناسبة رحيل العلوية الفاضلة كريمة آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف، شقيقة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.
جاء ذلك عبر مختلف البيانات والرسائل التي صدرت عبر اجهزة الاتصال وشبكات التلفزة والانترت ووسائل الصحافة المختلفة حيث انهالت على مكاتب وممثليات المرجعية الشيرازية وكذلك دار المرجع السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، المئات من البرقيات ورسائل التعازي والمواساة بهذه المناسبة الاليمة.
وفي العراق ولاسيما مدينة الامام الحسين كربلاء المقدسة تلقي مكتب المرجع السيد الشيرازي كماً هائلاً من برقيات العزاء والمواساة بعثتها شخصيات ونخب علمائية وحوزوية وعشائرية وحزبيه ورسمية فيما غطت مساحات كبيرة من واجهات المكتب وايضا واجهه مبنى حوزة كربلاء المقدسة والعلاقات العامة اعداد كبيرة من اللافتات القماشية السوداء المخطوطة بعبارات النعي والثاء لرحيل العلوية الشيرازية الفاضلة والتي حملت عناوين مختلفة المؤسسات والاوساط الدينية والثقافية والاجتماعية وغيرها وذلك تعبيرا منها عن حزنها العميق لهذا المصاب الجلل.