b4b3b2b1
الرسول الأكرم تصدر قرصاً جديداً يضم محاضرات جديدة لسماحة المرجع الشيرازي | حضور واسع ومراسيم كبرى في الاحتفال التأبيني لأربعينية الفقيد الراحل | كلمة المرجع الشيرازي بمناسبة رحيل آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته | منظمة العمل الاسلامي العراقية تقيم مهرجاناً تأبينياً للشهيد حسن الشيرازي | المرأة في كلمات المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) | المرجع الديني الشيرازي: اقصاء وصية الغدير والسيرة السيئة للحكام الظالمين من اسباب عدم انتشار الاسلام | المرجع الشيرازي: خط الإمام الحسين الفضيلة والعطاء والمُثل السامية للبشرية جمعاء في نهضته العظيمة | عشائر الهندية تستضيف وفد المرجعية | المرجع الشيرازي يستقبل وفداً نسائياً حوزوياً من اصفهان | المرجع الشيرازي في حديثه مع السيد الحكيم: عمّموا نهج الإمام أمير المؤمنين وعرّفوه للعراقيين والعالم.. | حفل تأبيني للفقيه الراحل في مونتريال الكندية | هيئة خدمة أهل البيت عليهم السلام في دمشق تقيم مجلساً تأبينياً لروح الفقيد الراحل |

تفاصيل رحلة الولاء والفداء والفتح الثالثة لممثلية المرجع الشيرازي (دام ظله)

979

 

12 رجب 1429 - 16/07/2008

سعي حثيث وجاد نحو الوصول إلى مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) في مدينة الجراح سامراء، وإصرار على إقامة جميع المناسبات الدينية الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام) في المرقدين الطاهرين للإمامين العسكريين (عليهما السلام).

وعملاً بتوصية سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في ضرورة إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام هناك، وعلى بركة الله سبحانه وتعالى توجه موكب الفداء والفتح والفداء نحو سامراء لثلاث مرات متتالية سعياً لكسر الحاجز أمام الملايين من محبي أهل البيت عليهم السلام الذي يتوقون لرؤية مراقد الأئمة الأطهار في سامراء.

ولمعرفة تفاصيل الرحلة الأخيرة التي قامت بها ممثلية سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، كان لنا هذا اللقاء مع السيد عارف نصر الله مسؤول الوفد المتوجه إلى مدينة سامراء:

لماذا كانت هذه الرحلة وهي الثالثة من قبلكم خلال فترة قصيرة ؟

بعد السفرة الأولى تقرر بان يتم أحياء جميع المناسبات الدينية الخاصة بوفيات أهل البيت عليهم السلام في مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام بالإضافة المناسبتين الخاصيتين بالإمامين عليهما السلام، وهذه جاءت كتوصية من قبل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، من أجل تحريك وتفعيل الزيارة إلى المرقدين الطاهرين في سامراء، لذلك تقرر أن يكون لنا دور بارز في أحياء هذه المناسبات، وبعد إجراء اتصالات مكثفة مع المواكب والهيئات بالأخص النجف الأشرف باعتبار إن المناسبة وهي ذكرى شهادة الإمام علي الهادي عليه السلام عرفاً تحيا من قبل أهالي النجف الأشرف ومنذ زمن بعيد وذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام تحيا عرفاً من قبل أهالي كربلاء المقدسة.

بالإضافة إلى تقديم الدعم من خلال تشكيل وفد من كربلاء والكاظمية وأهالي الشطرة يتكون من عشرين باصاً للمشاركة بهذه المناسبة.

وقبل ذلك كان لدينا خبر أن بعض الرحلات المتوجهة إلى سامراء منعت من الدخول إلى المرقدين قبل فترة، الأمر الذي دفعنا إلى الإصرار وتكثيف الجهود وبصورة سريعة من أجل القيام بهذه الرحلة.

وبعد دعوات عديدة لتكوين حركة جديدة نحو المرقدين لفك القيود التي وضعت مؤخراً حول زيارة الحملات الأخرى لأن المسؤولين عن شؤون المرقد أصدروا تعليماتهم للقوات المنتشرة هناك بمنع دخول الزائرين إلى المرقد الشريف، فلذلك حشدنا الجماهير نحو الزيارة لنثبت للجميع بأننا لن تقف أمامنا أي جهة أو تحول بيننا وبين الزيارة كما حدث في الرحلة الأولى رحلة الولاء والفتح لا إرهاب ولا أي جهة أخرى يمكن أن تحول بيننا وبين زيارة أئمتنا في سامراء وهذه الزيارة الأخيرة هي خير دليل على أن هذه الحملات ستستمر من اجل فتح الطريق أمام بقية الزائرين.

التحرك من كربلاء إلى بلد كيف تم؟

بعد التوكل على الله تم التنسيق مع موكب الشطرة الكبير وتم الالتقاء بهم في قضاء بلد بالإضافة إلى أهالي الكاظمية المشرفة.

كان الاستقبال بحفاوة كبيرة كما في الزيارتين السابقتين حيث خرج لاستقبالنا شيوخ عشائر ووجهاء المدينة بالإضافة مسؤولي القضاء وتم اللقاء في حسينية المربعة.

بعدها توجه الوفد إلى مرقد السيد محمد بن الإمام الهادي (عليهما السلام) وأقيم مجلس عزاء في ذكرى شهادة الإمام علي الهادي عليه السلام ارتقى المنبر سماحة السيد جعفر الهاشمي ملقياً محاضرة قيمة حول شخصية ودور الإمام الهادي عليه السلام والمرحلة الصعبة التي عاش فيها من ظلم وجور الحكام، بعدها ألقى الرادود الحسيني حازم الكربلائي مجموعة قصائد رثائية في المناسبة، بعد ذلك لبينا دعوة موكب عقيلة بني هاشم للشيرازية وهم من أبناء الكاظمية المشرفة والذين تولوا خدمة المواكب الحسينية القادمة إلى مرقد السيد محمد بن الإمام الهادي عليه السلام.

بعدها التقينا بقائد شرطة القضاء والأمانة الخاصة للمرقد المطهر وتم التباحث حول آخر التطورات التي شهدها القضاء وفي شتى النواحي.

وفي صباح اليوم التالي توجه الوفد نحو مدينة سامراء حيث مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام لإحياء ذكرى شهادة الإمام الهادي عليه السلام.

ما هي طبيعة العلاقة بينكم وبين لجنة الإعمار المشكلة من قبل رئاسة الوزراء، وهل تم التنسيق للمشاركة بالإعمار أو تنسيق الزيارات؟

الحقيقة كان لدينا بعد السفرة الثانية وبعد أعمال رفع الأنقاض لقاء مع السيد حقي الحكيم رئيس اللجنة الخاصة المكلفة بالإعمار حول التنسيق من أجل المشاركة في إعادة بناء المرقدين وكان لدينا استعداد لتبني بناء المنارتين والقبة الشريفة، واذكر هنا إن الاجتماع تم في أمانة رئاسة الوزراء، وطرحت هذه الفكرة لكنها رفضت، حيث صرح إنهم مستعدون لاستلام التبرعات فقط أما العمل والإشراف والتنفيذ فهو محصور بيد اللجنة المختصة فقط.

كما تم اقتراح إرسال مجاميع للعمل تطوعاً وتبرعاً وتمت الموافقة على هذا الاقتراح، كذلك نوقشت مسألة إرسال الحملات والوفود إلى مدينة سامراء في أيام المناسبات والزيارات الخاصة، لكن السيد حقي الحكيم قال إنها ستغلق إلى إشعار آخر، لان بعض الأطراف التي تأتي إلى سامراء تصادر جهود اللجنة من ناحية الإعمار وتنسب هذه الجهود لها وتعلن عنها بينما هي جاءت لتشارك للتبرك بالعمل، لذلك قرر السيد رئيس الوزراء غلق هذا الباب ولفترة محددة، لكنني اعترضت على هذه الفكرة لان قطع الطريق بسبب طرف آخر مقصر هو تصحيح خطا بخطأ آخر، فحرمان البقية من التشرف والتبرك بإعادة بناء المرقد المبارك هو أمر غير صحيح، بل يجب وضع آلية لدخول الزائرين وفتح الطريق ضرورة واجبة لان الطريق كما نراه اليوم آمن أمام الزائرين والمدينة والمرقد المشرف كذلك، كما صرح المسؤولون عن أمن المرقد والمدينة في قيادة عمليات سامراء، فليس هنالك ما يبرر غلق الطريق ومنع القوافل من الوصول لإحياء المناسبات الدينية والزيارة.

ونحن مستعدون لتسيير رحلات وقوافل مستمرة ومنظمة لأداء مراسيم الزيارة والمساهمة بالإعمار تبرعاً وتتطوعاً أن طلب منا ذلك وفي أي وقت وتحت أي ظرف كان.

كما طلبت من المسؤولين هناك وناشدتهم ضرورة الإسراع بوتيرة الإعمار وطرحت فكرة تقسيم الأعمال لتحقيق سرعة في التنفيذ.

هل التقيت بالدكتور المهندس زهير الأنصاري رئيس الدائرة الهندسية في الوقف الشيعي المشرف على الإعمار وفي أي جانب تناقشت معه؟

نعم التقيت بالدكتور الأنصاري أثناء زياتي للمرقد الشريف للإمامين العسكريين عليهما السلام، وعاتبته لعدم عرض صور موكب الولاء والفتح الذي ساهم بشكل مباشر وكبير في فتح الطريق وبدأ الإعمار في الوقت الذي عرضت صور بقية الرحلات فهذا يعني إلغاء دورنا وأقول كما قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه المجيد (ولا تبخسوا الناس أشيائهم).

ثم قدم الدكتور الأنصاري شرحاً وافياً عن مجريات العمل ومراحل الإعمار وتقدم بالشكر الجزيل عن المسعى الجاد والمثمر من قبلنا والخاص بالتحرك المستمر والزيارات وحتى في الظروف الصعبة التي لم يستطع احد الوصول إلى مدينة سامراء والدخول إلى مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام، ومن جانبنا عرضنا خدماتنا في المساهمة بأي عمل من شأنه خدمة المرقد الشريف.