






28 صفر 1433 - 23/01/2012كربلاء المقدسة\اسعد السلامي
بمناسبة ذكرى شهادة نبي الامة والرحمة محمد صلى الله عليه وآله، اقيم في مرقد العلامة احمد ابن فهد الحلي قدس سره في كربلاء المقدسة اليوم الاحد المصادف 28 من شهر صفر لعام 1433هـ، مجلساً عزائياً لهذه المناسبة حضره عدداً من أعضاء مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة، وجمعاً من أصحاب السماحة والفضيلة من طلبة العلوم الدينية، إضافة الى أصحاب المواكب والهيئات الحسينية في كربلاء المقدسة.
افتتح المجلس بتلاوة معطرة من الذكر الحكيم وقراءة زيارة الامام الحسين عليه السلام في الأربعين، بصوت الحاج المقرئ مصطفى الصراف(المؤذن)، بعدها اعتلى المنبر الحسيني الشريف سماحة الشيخ الخطيب ضياء الزبيدي ليشرع في محاظرتة الدينية عن حياة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله، وعن معاصرته الى العديد من اعداء الدين وكيف استطاع ان يضع الحجر الأساس في عملية التبليغ الإسلامي عندما أصبحت الدعوة علنية وفي الأخص عند نزول الوحي بإعلان الرسالة المحمدية.
كما ان دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله هي دعوة الله عز وجل، ودور الرسول فيها لا يتجاوز التبليغ والبيان لقوله تعالى: (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك )) وقوله أيضا (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )), فما يترتب عن التبليغ والبيان هو النقل الأمين للدعوة دون الزيادة فيها أو النقصان منها.
بعدها تطرق الشيخ الزبيدي في اخر المحاظرة عن حياة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ذاكراً:
مر علينا موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ابنته الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وسوف يسهل عليك أن تدرك علاقة السيدة فاطمة الزهراء بأبيها الرسول (صلى الله عليه وآله) ومحبتها إياه لم تكن بدافع الأبوة والنبوة فقط، بل كانت السيدة فاطمة تعتبره أباً عطوفاً، ووالداً رؤوفاً، شفيقاً رحيماً، وفي الوقت نفسه تعتبره رسول الله، وسيد الأنبياء والمرسلين، فهي تحترم أباها كما تحترم المرأة المسلمة العارفة نبيّها، وتعظّمه أقصى أنواع التعظيم، وأعلى درجات التفخيم والتجليل.
بعدها ختم الشيخ الزبيدي محاظرتة الدينية بالدعاء الى الله عز وجل وان ينعم الشعب العراقي بالأمان والتوفيق، وان يوفق خدمة اهل البيت عليهم السلام ويسدد خطاهم وان يحفظ هذا المذهب الحسيني المبارك وان يحشر خدامه في سجل خدمة الامام الحسين عليه السلام.
بعدها تم توزيع طعام العشاء على جموع الحاضرين تبركاً بهذه المناسبة.







