






4 ذو الحجة 1432 - 01/11/2011استجابة للدعوات المقدّمة من حملات الحجّ التي تستثمر وجود السادة الأعلام والفضلاء خلال موسم الحجّ، استضافت حملة المؤمل القادمة من مدينة سيهات، نجل المرجع الشيرازي دام ظله حجّة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي دام عزّه, واستقبله عدد من أعضاء هيئة الإرشاد بالحملة, كان منهم: الشيخ محمود السيف, والشيخ منصور السيف, والشيخ علي الجنبي، وفضيلة السيد فاضل الدرويش والأستاذ ابراهيم المحاسنة.
خلال هذه الضيافة ألقى فضيلة السيد حسين الشيرازي كلمة على حجّاج بيت الله الحرام, تحدّث فيها حول: (الحجّ اسلتهام يؤدي إلى الفلاح), واستهل كلمته بالآية الكريمة: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ). وتطرّق فضيلته إلى الرواية المنقولة عن الإمام الباقر صلوات الله عليه عندما سئل: (لِمَ سُمّيَ الحجُّ حجّاً؟ قال: الحَج الفلاح، يُقال: حَجّ فلانٌ، أي أفلَح فلان). وبيّن فضيلته أن الفلاح هو نتيجة كاملة لبلوغ الإنسان درجة اليقين والعمل بالأوامر الإلهية, والحجّ هو استلهام إلى يوم القيامة.
كما بيّن فضيلته ان الفلاح قد لا يحصل أحيانا في الحج لعدة أسباب, منها: (عدم التفاعل مع مناسك الحجّ, والخوف, والألفة). وختم فضيلته كلمته بكيفية علاج هذه الأسباب للوصول إلى الفلاح، منها: الاعتراف بالذنب الذي به يتبدّد الخوف ليصل الإنسان إلى الفلاح.
هذا, وتزامن أثناء إلقاء فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه كلمته، زيارة المقرئ الأخ ميثم التمار من العراق، لحملة المؤمل, واستمع مع باقي الحضور لتوجيهات نجل سماحة المرجع الشيرازي حول الاهتمام والجدّ بالاستفادة واغتنام الفرص خلال موسم الحجّ, بعمل ما يوجب القرب إلى الله تعالى وأهل البيت صلوات الله عليهم, أكثر وأكثر.








