b4b3b2b1
المحافل النسوية بالعراق أحيت ذكرى الفقيه الشيرازي الرابعة | (17 ألف) موكب عزائي وخدمي سيشارك في إحياء الزيارة الأربعينية في كربلاء | السيد جعفر الشيرازي دام عزه يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | مجلس تأبين الشهيد والفقيه الشيرازيين في أصفهان | تشييع رمزي لنعش السيدة الزهراء أقامه أهالي كربلاء | اشتد تدفق الحشود المليونية الزاحفة لاحياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام | المرجع الشيرازي يؤكّد: اجتناب الغضب سبب للسعادة في الدارين | إحياء ذكرى وفاة السيدة أم البنين بمؤسسة الرسول الأكرم الثقافية | هيئة خدمة اهل البيت تقيم مجلسها الحسيني السنوي الخاص بأيام عاشوراء | آية الله السيد مرتضى الشيرازي يستقبل عدداً من رجال الدين وطلبة العلم في مدينة النجف الأشرف | المطالبة رسميا باعتبار تمجيد حزب البعث جريمة يعقب عليها القانون | احتفالية قرآنية تقيمها هيئة القرآن الحكيم في كربلاء المقدسة |

مدينة كربلاء تفجع بحادثة إرهابية جديدة تودي بحياة العشرات من الأبرياء

 

26 شوال 1432 - 25/09/2011

كربلاء المقدسة/ نزار علي

استنكرَ أهالي كربلاء المقدسة اليوم الأحد التفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة العشرات من الأبرياء بين شهيد وجريح، لتكون هذه الأحداث الأمنية هي الثانية بعدما تعرض 22 شخصاً من أبناء كربلاء إلى القتل بمنطقة النخيب أثناء توجههم لأداء زيارة السيدة زينب الحوراء (عليها السلام) بسوريا.

واستيقظت محافظة كربلاء اليوم على دويّ أربعة انفجارات استهدفت دوائر حكومية في مركز المدينة والتي راح ضحيتها 10 شهداء و90 جريحاً بحسب تصريحات قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي.

وقال المواطنون في كربلاء بأنّ مدينتهم أصبحت مستهدفة للعمليات الإرهابية نتيجة للخطط الأمنية غير المشددة والكافية لحمايتها، مؤكدين بأن الإرهابيين يريدون عودة الطائفية من جديد إلى العراق ويحاولون زعزعة الاستقرار الأمني في المدينة التي تعد مركزاً لأبناء الطائفة الشيعية في العراق والعالم.

وأخذت العمليات الإرهابية تستهدف محبّي أهل البيت (عليهم السلام) وتعد تفجيرات اليوم هي الثانية بعد أحداث مجزرة النخيب الأليمة.

وشهد مركز مدينة كربلاء عصر يوم الأحد تشييع شهداء التفجيرات الإرهابية، واكتظت العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان بالمئات من المشيّعين الذين رفعوا أيدهم إلى الباري (سبحانه وتعالى) بأن يتغمد الشهداء في جنات الخلد وأن يعيد لكربلاء الأمن والاستقرار.