






22 شوال 1432 - 21/09/2011كربلاء المقدسة/ نزار علي
طالبت شرائح مختلفة من مدينة كربلاء المقدسة، اليوم الأربعاء، الحكومتين المركزية والمحلية في محافظة الأنبار بإعادة منطقة النخيب إدارياً إلى محافظة كربلاء لتوفير الحماية الأمنية فيها، على أثر الاعتداء الإرهابي الذي حدث في المنطقة وراح ضحيته 22 شخصاً من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في مدينة كربلاء خلال توجههم لأداء زيارة مرقد السيدة زينب الحوراء (عليها السلام) بسوريا ومنها لأداء مناسك العمرة.
وجدّد الكربلائيون مطالبهم المتكررة بإعادة منطقة النخيب إلى محافظة كربلاء، لتوفير الحماية الكافية للزائرين وبناءً على الوثائق والخرائط الجغرافية القديمة التي تشير إلى عائدية هذه المنطقة إلى كربلاء وتعمّد النظام الصدامي البائد باستقطاعها ودمجها مع محافظة الأنبار إضافة إلى منطقة الرحالية المتاخمة لقضاء عين التمر جنوب كربلاء، ضمن خططه الإجرامية في تغيير ديموغرافية المنطقة وشلّ حركة ونشاط أهالي كربلاء الذين يدعون إلى دولة إسلامية قوية تستنير بفكر أهل البيت (عليهم السلام) وترفض كل صور الظلم والاضطهاد الذي كان يمارسه النظام البائد بحق الشعب العراقي.
وشهدت أنحاء متفرقة من محافظة كربلاء نشر العديد من البوسترات التي تدين العمل الإرهابي وتطالب بدماء الشهداء الأبرياء، وحمل أحد البوسترات الذي عبر عن مطالب الجماهير الكربلائية (أقلّ ما نقدمه للشهداء.. إعادة النخيب إلى كربلاء).
يذكر إن مدينة كربلاء المقدسة شهدت في الأيام القليلة الماضية خروج مسيرة جماهيرية حاشدة تطالب بدماء شهدائها الذين راحوا ضحية للتآمر الطائفي الإرهابي على العراق وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) بمنطقة النخيب لتتجدد المطالب باسترجاع هذه المنطقة إدارياً وجغرافياً إلى كربلاء المقدسة.
وكان محافظ كربلاء آمال الدين الهر قد طالب في وقت سابق بإعادة منطقتي النخيب والرحالية إدارياً وجغفرافياً إلى المحافظة، فيما ووجهت مطالب الهر بالرفض.

