b4b3b2b1
سماحة المرجع الشيرازي يؤكّد: عمّموا الشعائر الفاطمية واجعلوها عالمية | بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول الحوار المزمع بين الحكم الخليفي والمعارضة وسفر ديكتاتور البحرين إلى القاهرة | طرف باب الخان.. خير خلف لخير سلف في الخدمة الحسينية | المواكب والهيئات الحسينية تبدأ إستعداداتها لإستقبال شهر محرم الحرام | حسينية النبي الاكرم في استراليا تحيي ذكرى ولادة الزهراء عليها السلام | موكب عزاء طلبة جامعات العراق يشارك في إحياء الشعائر الحسينية | البحرين تشهد اليوم مظاهرات حاشدة احتجاجا لاساليب القمع التي اتخذتها سلطات آل خليفة | حسينة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ترعى مجلس العزاء للخطيب الشيخ الفراتي | مجلس عزاء بذكرى شهادة الامام الرضا في حوزة كربلاء المقدسة | منظمة شيعة رايتس واتش تصدر بياناً حاداً بعد إغلاق صحيفة (الدار) الكويتية | مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي يستقبل وفداً من شيوخ ووجهاء محافظة البصرة | في الشام: حفل تأبيني بالذكرى السنوية لاستشهاد آية الله السيد حسن الشيرازي |

المرجع الشيرازي يؤكّد: قيمة المرء ما يتعلّمه من أهل البيت

2998

 

22 جمادى الآخرة 1432 - 26/05/2011

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، جمع من طلاب (حوزة الإمام الجواد صلوات الله عليه للعلوم الدينية) من مدينة النجف الأشرف، صلوات الله وسلامه على مشرّفها، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الأحد الموافق للثامن عشر من شهر جمادى الثانية 1432 للهجرة، واستمعوا إلى إرشادات سماحته القيّمة التي استهلها بالحديث الشريف التالي عن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «قيمة كل امرئ ما يحسن»، وقال:

إن قيمة الإنسان ليست بماله أو بفقره للمال، ولا بصحته أو بمرضه، ولا بشخصيته الاجتماعية أو مقدار هذه الشخصية، ولا بشخصيته السياسية ولا بمقدار هذه الشخصية، لأن هذه القيم هي قيم الدنيا، وهي زائلة. فالإنسان في يوم ما تراه غنياً وفي يوم فقيراً، وفي يوم سليماً ومعافاً وفي يوم مريضاً.

أما القيمة الحقيقية والباقية ما ذكره الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وهي: ما يحسنه المرء.

وأوضح سماحته: إنّ كل واحد منكم وبعد خمس سنوات أو عشر أو أكثير، ستكون قيمته بما سيحسنه من العقائد الحقّة، عقائد أهل البيت، وما يحسنه من الأخلاق الفاضلة، أخلاق أهل البيت، وما يحسنه من الأحكام الشرعية التي بيّنها أهل البيت صلوات الله عليهم.

أي إن قيمة كل واحد منكم ستكون بمقدار ما تعلّمه من تلك الأمور الثلاث، وهي: العقائد، والأخلاق الحسنة، والأحكام، المستمدة والمأخوذة من تعاليم أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم.

وأكّد دام ظله: لقد قضى الكثير من أمثالكم، من الماضين، حياتهم بجوار الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فصار أحدهم الشيخ الأنصاري، وصار أحدهم السيد بحر العلوم، وأحدهم الآخوند الخراساني، وأحدهم السيد كاظم الطباطبائي صاحب العروة. فأولئك رضوان الله تعالى عليهم كانوا ذات يوم مثلكم شباباً، ولكن صاروا عظماء بما أحسنوه.

أنتم الآن حيث تقضون حياتكم بجوار الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه أيضاً، حاولوا أن ترتفعوا بقيمتكم، وذلك بأن تجدّوا وتجتهدوا، وتقوّا عزيمتكم وتصمّموا على الدراسة، وعلى الالتزام بالتقوى. وحتى توفّقوا أكثر إن شاء الله تعالى.