b4b3b2b1
كربلاء: قرب اطلاق الحملة الوطنية لجمع المعلومات عن ضحايا المقابر الجماعية | العلاقات العامة للمرجع الشيرازي دام ظله ومؤسسة الرسول الأعظم تنعى الفقيد العمري | مراسم تأبين العلوية كريمة السيد ميرزا مهدي الشيرازي بمناسبة مرور عام على وفاتها | مطالبات حقوقية بتحرك دولي لوقف الانتهاكات بسجون البحرين | مجلس العزاء لليوم الثاني على التوالي للعلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله بكربلاء | فضلاء وزوّار من الهند والأحساء زاروا المرجع الشيرازي | اعداد من الشهداء والجرحى في التفجير الارهابي في النجف الاشرف | عشرات الشهداء والجرحى حصيلة الهجمات الارهابية في بغداد | عاجل// القبض على منفذي مجزرة النخيب وإحضارهم إلى كربلاء | استمرار احتجاجات القطيف وإصابة 27 مدنيا بالرصاص | وفد اساتذة مدرسة الامام علي عليه السلام الاكاديمية يزور المرجع الشيرازي دام ظله | السيد عارف نصر الله يستقبل وفد من حوزة الزهراء عليها السلام النسوية |

بعد مرور 17 عاماً على وفاته بقاء جسد السيد القزويني طريّاً

2979

 

7 جمادى الآخرة 1432 - 11/05/2011

تمّ نقل الجثمان الشريف للخطيب الحسيني المفوّه المرحوم آية الله السيد محمد كاظم القزويني من مدينة قم إلى مدينة كربلاء المقدّستين، ليوارى الثرى في التربة الطاهرة للإمام سيد الشهداء صلوات الله عليه.

المرحوم السيد القزويني هو صهر آية الله العظمى السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي قدّس سرّه (والد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله)، وصاحب مؤلّفات عديدة، منها: «موسوعة الإمام الصادق صلوات الله عليه» و«سلسلة أئمة أهل البيت من المهد إلى اللحد».

ولد رحمه الله في الثاني عشر من شهر شوال المكرّم سنة 1348 للهجرة في مدينة الإمام الحسين صلوات الله عليه، وتوفّي في الخامس عشر من شهر جمادى الثانية سنة 1415 للهجرة بقم المقدّسة. وكان جثمانه الشريف قد دفن أمانة في «الحسينية الزينبية لأهالي كربلاء» الواقعة في شارع السيد المرعشي النجفي رحمه الله بمدينة قم المقدّسة، مقابل المرقد الطاهر لكريمة أهل البيت مولاتنا فاطمة المعصومة سلام الله عليها.

الملفت للنظر، أنه خلال عملية نقل الجثمان الشريف للسيد القزويني رحمه الله، أي بعد مرور 17 عاماً على وفاته، شوهد جسده سالماً وطريّاً، وكأنه قد توفّي لتوّه، وحتى كفنه كان سالماً ولم يك بالياً أو ممزّقاً.

هذا، وقد حضر المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله عند الجثمان الشريف للمرحوم الخطيب الحسيني السيد القزويني رحمه الله، وقال:

إن من أسباب بقاء جسد السيد القزويني طريّاً وسالماً هو مواظبته رحمه الله على محاسبة النفس يومياً. فيجدر بنا جميعاً أن نعتبر من ذلك، وأن نعمل جاهدين ومخلصين في سبيل الله تبارك وتعالى، وفي طريق المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين، كي نخلد ونفوز في الدنيا والآخرة.

جدير بالذكر، أنه سيتم تشييع الجثمان الشريف للعالم الربّاني السيد القزويني رحمه الله في يوم الخميس القادم (غداً) الموافق للثامن من شهر جمادى الثانية 1432 للهجرة في مدينة كربلاء المقدّسة، وسيوارى الثرى في مقبرة السادة الكرام آل الشيرازي في الروضة الحسينية الطاهرة، صلوات الله وسلامه على ساكنيها.