b4b3b2b1
الحكومة السورية ترفض تسليم البعثيين للعراق | إيذاناً ببدء شهر محرم الحرام إبدال علمي القبب الشريفة للإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) | احتفالية كبيرة بمناسبة الافراح الشعبانية في حسينية الرسول الاكرم في سيدني | مجلس تأبين فقيه أهل البيت (قدس سره) بدمشق | انطلاق قناة (أنوار الحسين) الفضائية الإنجليزية على القمرين هوتبيرد وجالكسي | في البصرة وللشباب: افتتاح منتدى سيد الشهداء العلمي | دائرة صحة النجف الاشرف تشارك في احياء زيارة استشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام | مؤتمر بيروت يدعو لتدخل عربي لحماية الشعب البحريني | وفود من محافظة البصرة العراقية من الشيعة والسنه يزورون المرجع الشيرازي دام ظله | سعي مؤسسة الرسول الأعظم بكربلاء إلى نشر إعلام حسينيّ هادف | وفدان من البحرين وسلطنة عمان في ضيافة مكتب المرجع الشيرازي | مدينة بلد عريقة في تشيّعها وتاريخها |

لليوم السادس على التوالي مجلس العزاء الحسيني في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة

2809

 

6 محرم الحرام 1432 - 12/12/2010

اليوم السادس من محرم الحرام لعام 1432هـ، وعلى التوالي اقيم مجلس العزاء الحسيني في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره في كربلاء المقدسة، بعد صلاتي المغرب والعشاء، ارتقى المنبر الحسيني الشريف سماحة الشيخ عبد الامير النصراوي حفظه الله، ليتحدث عن السياسة الاموية الطاغية حيث ذكر قائلا:

إن السياسة الأموية وواقع الإنحراف الذي خطط له الطاغية معاوية، وتبناه بشكله المرعب فور موته بتولي إبنه يزيد الحكم الموروث، أن منح يزيد السلطة ليقود الأمة الإسلامية، ويخطط لمستقبلها ويحدد مسارها، فهذا معناه الإنهاء العملي للوجود الإسلامي على الإطلاق، وردة واقعية عن مبادىء السماء وعودة للجاهلية ولكن في ثوب جديد، فيزيد هذا كما تؤكد المصادر التاريخية يغلب عليه طابع الشذوذ في شتى أفكاره وممارساته ومشاعره، وأن يزيد لم يتوفر له أي انفتاح واع على الرسالة الإسلامية وأهدافها العليا التي تحقق أرقى صياغة للإنسان كفرد وكعضو في المجتمع، ومن الجدير بالذكر أن يزيد بن معاوية هو بن ميسون النصرانية الذي تربى في حجرها وعند قومها النصارى، ويحدثنا التاريخ عن نشاطات مشبعة بروح الإنحراف عن الإسلام مما كان بن معاوية ابن أكلة الأكباد يمارسها على مسمع ومرأى من كثير من المسلمين في بلاد الشام، كاللهو الماجن واللعب الخليع وشرب الخمور ومنادمة الفتيات والغناء وكان يلبس كلابه أساور الذهب، واشتهر بالمعازف والصيد واتخاذ الغلمان والقيان والكلاب والدباب والقرود، وما من يوم يمر إلا يصبح فيه مخموراً، بدأ الحوار بعد أن سلم عليهم وجلس عليه السلام وأخبر الوليد الحسين بموت معاوية وعرض عليه البيعة ليزيد، فقال الحسين أيها الأمير إن البيعة لا تكون سراً ولكن إذا دعوت الناس غداً فادعنا معهم، فقال مروان لا تقبل أيها الأمير عذره وحتى لم يقبل فاضرب عنقه، فغضب الحسين (ع) ثم قال ويلك يا ابن الزرقاء، أأنت تضرب عنقي... كذبت والله وخسئت، ثم أقبل على الوليد وقال: إنا أهل النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وبنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق شارب للخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة. ثم خرج وانفض المجلس وانصرف الحسين عائداً إلى أهله وقد عزم على الجهاد وتأهب للمواجهة، ثم قرر التحرك وإعلان الثورة وأن يتخذ مكة المكرمة مقراً للإنطلاق وميداناً للتحرك، بعدها ختم الشيخ النصرواي مجلسه الحسيني بالدعاء والتضرع الى الله العزيز القدير وببركه الامام الحسين عليه السلام ان يحفظ زوار الامام الحسين عليه السلام وان يتقبل اعمالهم وان يجعلهم من خدام الامام الحسين يوم الورود.