






13 ذو الحجة 1431 - 20/11/2010بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، توافد على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة صباح يوم أمس الأربعاء الموافق للعاشر من شهر ذي الحجّة الحرام 1431، العديد من العلماء والأفاضل وطلاب الحوزة العلمية والشخصيات وضيوف من العراق، وجمع كثير من المؤمنين ، لتقديم التهاني والتبريكات لسماحته.
بعد أن بادلهم سماحته التحيات والتهاني، دعا الله العليّ القدير أن يمنّ على المؤمنين والمؤمنات جميعاً بالخير واليُمن والعزّة والأمن والسلام وقبول الأعمال والطاعات. وببركة هذا العيد العظيم اعتمر العمامة على يدي سماحة المرجع الشيرازي عدد من طلاب العلوم الدينية.
بهذه المناسبة المباركة تقدّم مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية ـ إدارة وأعضاء ـ أحلى التهاني وأزكى التبريكات للمؤمنين والمؤمنات كافّة، سائلين الباري تعالى أن يعيده على الأمة الإسلامية جمعاء بالبركات والسلامة والرفاه، بحقّ محمّد وآله الطاهرين، صلوات الله عليهم أجمعين.
من جانب آخر، في غرّه صباح يوم عيد الأضحى المبارك، توافد جمع من المؤمنين على مكتب سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دم ظله الوارف، بمدينة قم المقدسة، ليؤدّوا شعيرة صلاة العيد، حيث أَمَّ حجّة الإسلام والمسلمين السيد جعفر القزويني دام عزّه جموع المصلّين، وبعد أداء الصلاة شدّد فضيلته ـ في الخطبة الأولى ـ على التقوى انطلاقا من حديث الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «ليس العيد لمن لبس الجديد، وإنما العيد لمن أمن الوعيد».
كما استعرض بنحو موجز التصفيات الدموية التي نفّذها الطغاة بحقّ الأنبياء والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين إثر إنحسار التقوى، وأشار إلى الممارسات البربرية التي ترتكبها الدوائر الإرهابية العالمية في الوقت الراهن في مختلف البلاد الإسلامية سيما في العراق حيث بدءت وتيرة العنف والتفجيرات تتصاعد بعد عملية تحرير العراق في هذا البلد الجريح، والتي لا تزال تلقي بظلالها القائم على ربوع بلد المقدّسات.
في الخطبة الثانية استعرض السيد القزويني مفهوم الإيثار الذي تمثّل في السيرة الوضّاءة للرسول الأكرم وأهل بيته الطاهرين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم، لاسيما في ظل حكومة الإمام أميرالمؤمنين صلوات الله عليه، حيث سجّل أروع الأمثلة في هذا السياق.
وأكد السيد القزويني ضرورة ترجمة تلك النماذج إلى واقع عملي يعيشه المسلمون ويلمسونه كصور حيّة على أرض الواقع.







