b4b3b2b1
مجلس عزاء في مدرسة العلامة بن فهد الحلي لاستشهاد الامام الجواد عليه السلام | كربلاء تشاطر السادة آل الشيرازي الحزن برحيل العلوية شقيقة المرجع الشيرازي | مدغشقر تشهد مجالس عزاء عاشوراء الحسين عليه السلام | سماحة المرجع الشيرازي يرعى مجالس العزاء بذكرى اربعينية الحسين عليه السلام | مدينة كربلاء تتشح بالسواد إيذاناً بدخول موسم الحزن والأسى | مرقد العلامة الحلي قدس سره بكربلاء المقدسة يحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام | مؤسسة أمّ أبيها توزع هدايا على الأيتام بمناسبة عبد الغدير الثاني | وفدا وزير الموارد المائية ومحافظ كربلاء يزوران مكتب الرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | كربلاء: مسؤول العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي يستضيف مدير المكتب بالبصرة | مكتب سماحة المرجع الشيرازي يشارك بالمهرجان السنوي الخامس لإحياء ذكرى ثورة العشرين الكبرى | وفود وممثلي البعثات الدينية تزور مقر بعثة الحج للمرجع الشيرازي | مسؤول رابطة السادة الاشراف في العراق يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة |

وفود من نجف آباد يزورون المرجع الشيرازي

2759

 

28 ذو القعدة 1431 - 06/11/2010

زار جمع من الزوّار من أهالي مدينة نجف آباد التابعة لمحافظة أصفهان الإيرانية، المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1431 للهجرة، فرحّب سماحته بهم، ودعا لهم بقبول الزيارات والطاعات.

ثم استمعوا إلى كلمة توجيهية لحجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد جعفر الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول موضوع «ضرورة التحلّي بالأخلاق الحسنة»، مستشهداً بالآية الكريمة: «وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ»، وقال:

إن من الأسس المهمة التي دعا الإسلام الناس إلى الإلتزام بها هي الأخلاق الفاضلة والحسنة. والأخلاق هي الصورة الباطنية للإنسان، أي انها مكنونة ومخبوءة في باطن الإنسان، وتظهر وتتبيّن من خلال التعامل مع الآخرين.

وقال: إن اللسان هو الرائد في إظهار خُلُق الإنسان وحقيقته، لذلك أكّدت الروايات الشريفة عن المعصومين صلوات الله عليهم ضرورة حفظ اللسان وصونه من الخطأ والزلاّت والمساوئ التي تسوق الإنسان إلى الهاوية، كالغيبة والنميمة والتهمة والكلام البذئ وغيرها.

ذكرت الروايات الشريفة أنه: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. فَقَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ. قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ. قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ، وَيْحَكَ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إلاّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ».

وأكّد السيد جعفر الشيرازي: يجدر بالإنسان أن يكون متحلّياً بالأخلاق الفاضلة والحسنة لأن الأخلاق الحسنة لها الدور البالغ والرئيسي في نيل الرضوان من الله تعالى في الآخرة. وعليه أن يسعى دوماً إلى المحافظة على ذلك بأن يتعامل تعاملاً حسناً مع الجميع وذلك بالسيطرة على جوارحه وأعضائه، وأولّها اللسان، فيجب مسك زمام اللسان وحفظه من الخطأ والزلل.

كما يجدر بالإنسان أن يجعل باطنه ـ أي قلبه ـ سليماً وخالياً من المساوئ كالحقد والحسد وسوء الظن وماشبه ذلك، لأن حسن الباطن له أيضاً علاقة وثيقة ومؤثّرة على مكانة الإنسان ودرجته بالآخرة، أي كلما حسن باطن الإنسان ارتفع مقامه في الجنة.