b4b3b2b1
شبكة الرعاية الاجتماعية بين ضعف التمويل وصعوبة التعامل بسبب الظرف الصعب |

شبكة الرعاية الاجتماعية بين ضعف التمويل وصعوبة التعامل بسبب الظرف الصعب

269

 

29 ذي الحجة 1428 - 09/01/2008

التكافل الاجتماعي هو أحد الصفات التي أرتقت المجتمعات من خلالها وقد حرص مجتمعنا العراقي على تطبيق هذه الفكرة وإرساء دعائمها العملية في الشارع العراقي وكذلك أكد ديننا الإسلامي على هذه الفكرة

واليوم كانت لنا هذه الوقفة عن كثب لمعرفة جوانب هذا الموضوع لذا التقينا مع الأستاذ علي رسول جودة مدير قسم الرعاية الاجتماعية في كربلاء الذي قال:

الرعاية الاجتماعية في العراق مقسمة إلى قسمين هما شبكة الرعاية الاجتماعية.. وقسم ذوي الاحتياجات الخاصة . وكذالك هو الحال في محافظة كربلاء وقسم الرعاية الاجتماعية يقدم خدماته إلى الأسر المحتاجة وفق قانون الرعاية الاجتماعية والفئات المشمولة بهذا القانون هي الأرملة والمطلقة والشيخوخة بسبب العجز والقاصر واليتيم والمشلولين والمكفوفين وكذلك الطالب المتزوج المستمر على الدوام الصباحي وزوجة السجين الذي اكتسب الدرجة القطعية في الحكم سنة فأكثر والعدد المسجل لدينا في الرعاية بالغ 32400الف عائلة بعد ان كان قبل سقوط النظام المقبور 2800عائلة مما سبب زخم شديد على شبكتنا في كربلاء

وأكثر الفئات المستفيدة من الشبكة هي الأرامل والمطلقات والشيخوخة بسبب العجز

الية الصرف؟

المبلغ يدفع حاليا كل شهرين وبمعدل 50 ألف دينار لكل فرد شهريا وللفردين 70 ألف دينار وللثلاثة أفراد 90 ألف دينار ولكل أربعة أفراد 110 ألف دينار وللستة إفراد فما فوق 120 إلف دينار

وهي عبارة عن معونات مادية للمحتاجين ...

المعوقات؟

حقا أننا نشكو من التأخير في دفع الرواتب للمستفيدين وذالك يرجع إلى أسباب أهمها توزيع الرواتب في مكاتب البريد فقلة الكادر وضيق المكان يلقي باضله على عملية التوزيع تلك

اضافة الى تأخير صرف الرواتب من قبل وزارة المالية يؤدي الى تأخرها او في بعض الأحيان لا يتم صرف المبلغ بالكامل يؤدي الى صرف رواتب جزئي للمستفيدين وكان ضمن اقتراحاتنا ان يتم صرف مبلغ دائرتنا لمدة سنة في البنك لضمان عدم تأخر صرف الرواتب ولكن المقترح لم يتم الاخذ به وكذلك لدينا ما يقارب من 2700 أسرة قد تم انجاز معاملاتها ولكن للان لم يتم صرف رواتب لهم لعدم صرف رواتبهم من بغداد

المحرر : هنالك الكثير من العوائل المتعففة وهي تحجم عن التسجيل في دائرتكم وذالك بسبب الاجرائات الروتينية

لو كان جميع المتقدمين الى دائرتنا كانوا من المحتاجين حقا لما رأيت كل هذه الآجرائات الروتينية

المحرر : هنالك من يقول ان من بين المستفيد من الشبكة من هم ليسوا بحاجة الى هذا المبلغ اصلا ؟

نعم وجدنا مثل هذه الحالة و قد قمنا بقطع رواتب بعض المتجاوزين الذين اكتشفنا فيما بعد انهم يعملون في الشرطة أو في بعض الدوائر الاخرى وقد قمنا بتغريمهم قيمة المبالغ المدفوعة لهم

وقد عوض هذا العدد بعدد اخر من المحتاجيين فعلا اليه ولانزال نجري تحرياتنا وبحثنا عن جميع المخالفين لوقف رواتبهم

المحرر : اسباب الخروقات؟

في البداية عملية جلب الأسماء كانت سريعة وتعتمد آليات خاطئة فكانت المعلومات أو التزكية عن طريق المجلس المحلي أو المختار وفي بعض الحالات كان المختار يتفق مع الشخص مناصفة في راتبه مما أدى إلى حدوث خروقات كبيرة واصبحة هذه المشكلة هي إحدى أهم مشاكلنا

المحرر : المعالجة؟

العملية ليست سهلة ونحن لسنا جهة تنفيذ ولكن عن طريق الكتب المرسلة ألينا من الدوائر الرسمية وعن طريق بعض الخيريين يتم التعرف على البعض وعزلهم من الشبكة

المحرر : كيف هو تعامل الدوائر الأخرى معكم

جيد مثل قيادة شرطة كربلاء ويعاني تلكأ في دوائر أخرى

المحرر : ظاهرة التسول وعلاقتكم بها؟

نحن نلقي بالوم في انتشار هذة الظاهرة على قاطع النجدة في قيادة شرطة كربلاء لانهم يحب ان يلقون القبض على هؤلاء ويأتون بهم الينا ونحن نصنفهم ونقدم لهم الخدمة على ان لا يعودون الى هذا العمل من جديد فأنتشار هذة الظاهرة لعدم وجود متصدين لها من ذوي الامر و بسبب أن هنالك متعهدين لهذا العمل يأتون بالمتسولين لقاء اجر يومي ولكل منهم منطقة خاصة فتراهم في التقاطعات وفي الشوارع الرئيسة وهذه ظاهرة سلبية في الشارع الكربلائي الذي يغص بالوافدين .. وانأ أقدم دعوة إلى المتسولين أن يسجلوا في شبكتنا و إنا سوف اقدم لهم الاستثناءات لانجاز معاملاتهم بسرعة شرط إن لا يعودون إلى هذه المهنة المشينة مجددا وادعو السادة المواطنين الى عدم تشجيع هذه الحالة

المحرر : ما هي طموحاتكم التطوير عملكم؟

نحن مستمرون في رفد الوزارة بمقترحاتنا التي رفعناها ومنها إقامة عدد من المشاريع لاحتواء العاطلين عن العمل ولتوسعة موارد الوزارة ولفائدة المجتمع عموما ولكن كل مقترحاتنا لا يؤخذ بها

وعلى صعيد متصل إن من احد اخطر الظواهر الأخرى التي تنخر جسد المجتمعات المعاصرة هو ظاهرة البطالة ولكن ما حيلة المرء إن لم يجد فرصة لتكون له شخصيته الاقتصادية المستقلة وهنا لابد أن ننظر على مراكز التشغيل التي وجدت لحل هذه ألازمه ولأستاذ حيدر بدن رديف مدير مركز التشغيل في كربلاء قرر أن يوضح لنا أعمال مركز التشغيل في كربلاء

مر كز التشغيل

هي دائرة تقدم خدماتها للعاطلين عن العمل والقروض الصغيرة ولدى هذه الدائرة فرق استقصاء تبحث في دوائر الدولة عن فرص عمل يمكن من خلالها دفع العاطلين في عمل ما ... وقد قام هذا المركز بتشغيل ما لا يقل عن 8000عامل في حملة الشمبلان وفي الخدمات البلدية بصفة عقود وبعضهم بعد ان انتهت عقودهم عادوا ألينا من جديد

إعانات الشبكة

تقدم الشبكة للمسجلين لديها 70للزوج وزوجته و90الف إذا كان لديهم طفل و120الفا إذا كان لديهم أربعة أطفال فأكثر وهذه المبلغ منتظمة منذ الشهر الرابع لعام2006 وحاليا يتم حذف الخريجين من هذه الإعانة لشمولهم بقانون القروض الصغيرة ويتم تعويض النقص في العدد بالأرامل والمحتاجين والعجزة

القروض الصغيرة

هذا المشروع يشمل فقط الخريجين من المعاهد والكليات وقد تم فتح المشروع إلى جميع الخريجين. بعد أن يملئ الاستمارة الخاصة ويدخل الحاسبة وبعد ذلك يذهب إلى لجنة الاستقبال وجميع القروض مقبولة بالنسبة للخريجين وقيمة القروض من 3-10 مليون دينار ومدة التسديد للقرض من 6-8 سنوات والفترة من 6اشهر إلى سنة الأولى فترة السماح بدون تسديد أقساط ونسبة الفائدة على القرض 2% وهو قرض ميسر

ضوابط القروض الصغيرة

هنالك لجنة جدوى اقتصادية تحدد إذا ما كان المشروع ناجحا أو فاشلا وهي التي تحدد المبلغ وفق المشروع ويتم دفع المبلغ على شكل دفعات فبعد أن يتسلم أول دفعة وينجز 70% من المشروع وتؤكد لجنة المتابعة ذلك يتم دفع القسط الثاني له واطمئن المواطنين انه لا يوجد لدينا أي تأخير في المعاملات ومنذ ان افتتح المشروع قبل شهر إلى ألان أنجزنا قرابة ال900معاملةوالعدد في تزايد ولكن إلى ألان نحن بانتظار التخصيصات المالية من بغداد والتي تأخر صرفها

مشاكل العمل

ان عدم تعاون الدوائر الحكومية معنا وتأخير وصول التخصيصات المالية لنا هي اهم المشاكل التي تكتنف عملنا راجين ان يتم التعاون فيما بيننا خدمة للصالح العام ونحن نرجوا أن يتم عملكم على أكمل وجه لما فيه خدمة الناس.