b4b3b2b1
مدرسة الكميت الابتدائية..نموذج للواقع التعليمي والتربوي الغريب في كربلاء | مراقد ومقامات مظلومة | إذاعة العتبة الحسينية.. على طريق العطاء من اجل نشر ثقافة أهل البيت عليهم السلام | موقع الشيرازي نت... تيمناً بالمدرسة الشيرازية العريقة ذات العطاء الكبير والمبارك |

إذاعة العتبة الحسينية.. على طريق العطاء من اجل نشر ثقافة أهل البيت عليهم السلام

 

29 ذي الحجة 1428 - 09/01/2008

بدأت فكرة بسيطة كبقية الأفكار التي ظهرت على الساحة التي شهدت انفراجاً على جميع الأصعدة بعد عقود من المنع والحرمان من كل صوت أصيل يدعو بصدق إلى الالتزام بالنهج الصحيح الذي خطه لنا أئمة أهل البيت عليهم السلام وسط تعالي الأصوات الداعية إلى الانفتاح بدون قيد أو شرط بل لمجرد التنفيس حتى وان كان على حساب المذهب الحق، انها ضوء شع في 1 محرم عام 1426هـ ومن داخل أقدس مكان واشرف بقعة عرفتها الإنسانية فالأرض كربلاء المقدسة والمكان مرقد سيد الشهداء وحبيب رسول الله صلى الله عليه وآله أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ومن اجل التعرف على تفاصيل هذا المشروع الكبير قمنا بجولة داخل الإذاعة والتقينا بمؤسسها السيد حيدر جلوخان.

علمنا أن اسم الإذاعة قد تغير من صوت الحسين إلى إذاعة الروضة الحسينية كيف؟

في البداية أود أن أشكركم على هذه المبادرة الطيبة لتغطية نشاطاتنا، أما بالنسبة للتسمية كنا في البداية وضعنا اسم الإذاعة صوت الحسين عليه السلام في الأسبوع الأول التجريبي (إذاعة صوت الحسين من الروضة الحسينية المقدسة) وبعد أن فكرنا إننا لانستطيع مهما نصل من درجة التقييد من البث ونوعية البرامج وليس من السهولة أن نقول هذا هو صوت الحسين عليه السلام بغض النظر عن كل شيء ونحن إنشاء الله ملتزمون بسياقات العمل ونهجنا إسلامي أولا وشيعي أكيد ثانيا وحسينياً ثالثا.

هل تعتبر مساحة البث معوقا أمامكم؟

لا في الحقيقة ليس الأمر مساحة البث بل مادة البث، فعندما نختار مادة البث وبخبرتنا المتواضعة والإخوان في السيطرة نضع ما ندرك انه الصحيح لكن أكيد الإنسان معرض لبعض التجاوزات من قطع ماد ة البث وغيرها ولكن عندما نقول هذا هو صوت الحسين نحس بوجود شيء من الإحراج فآثرت أن تكون إذاعة العتبة الحسينية المقدسة.

الخطوة الأولى كيف كانت؟

فكرة الإذاعة كانت قبل سنة والمرسلة التي نستخدمها كانت لتوحيد الآذان بين الحرمين أحدثنا عليها بعض التطويرات البسيطة حسب ما امتلك من خبرة في هذا المجال وأوصلتها إلى هذه المرحلة وأول يوم للبث كان في محرم 1426 هـ وفي أربعينية الإمام الحسين عليه السلام وأوائل البث كانت باستخدام مواد بسيطة وفي نفس الموقع الحالي وقبل أن نجري أي تعديل، حيث كان العمل بواسطة حاسبة شخصية واحدة والمرسلة وكنت أذيع وأقدم البرامج وأدرتها لفترة قصيرة وبكل مناسبة لأربع أو خمسة أيام ما بعد زيارة الأربعين، لكن بعد أن فاتحت السادة أصحاب السماحة من اجل تفعيل هذا المشروع فبدأت بتهيئة المكان الذي كان يحتاج إلى بعض الترميمات كما وفرنا بعض الأجهزة الأساسية ولحد ألان نحن لانستطيع أن نقول أنها أجهزة إذاعة.

هل يوجد اتصال مع جهات ذات الاختصاص في هذا المجال؟

في الحقيقة لم يتم الاتصال مع أي جهة أخرى بل مجهود هو جماعي من اجل إنجاح هذا المشروع وبالتعاون مع لجان الروضة المقدسة من ناحية تهيئة المكان وتوفير بعض المستلزمات ثم بدأت استقطب بعض الأشخاص من ذوي الاختصاص وقررت أن نبدأ مع بداية السنة الهجرية أي في 1 محرم ببث أصولي كامل وغير متقطع وكنت قد وضعت في البداية خطة العمل أن ننبث بمعدل 6 ساعات ضمن الأرشيف الموجود ولكن الهمة العالية التي لاحظناها لدى الأخوة العاملين والجهود الكبيرة التي بذلوها من اجل استمرار هذا المشروع المبارك (لان الحافز المتمثل بالاسم والمكان المقدسان) ارتأينا أن يكون معدل البث 12 ساعة يبدأ من الساعة 10 صباحا وينتهي الساعة 10 ليلا عدا أيام الزيارات والمناسبات الخاصة التي يتواصل البث فيها...

طبيعة المنهاج في الأيام والزيارات الخاصة؟

البث لدينا من ثلاث اتجاهات الأول هو الصحن الحسيني الشريف حيث إننا وضعنا لاقطات صوت في المنارة نستلم منها الآذان والصلاة والقران الذي يسبق الآذان، ولدينا لاقطات صوت على المنابر الموجودة داخل الصحن الشريف لتغطية أي نشاط يحصل كالمحاضرات التي يكون لدينا صوت مباشر لها، أما الخط الثاني فهو ما نأخذه من الحاسبات من المواد الأرشيفية أو مواد تمنتج من قبل الكادر الفني وتبث عن طريق الحاسوب، والخط الثالث هو المباشر ففي هذا الاستديو البسيط نقدم مجموعة من اللقاءات المتنوعة ولدينا برنامج مسابقات وهو برنامج يومي، كما لدينا برنامج منهاج الصالحين نلتقي فيه بفضيلة الشيخ نجاح الحسناوي وهو برنامج أسئلة وأجوبة والاتصال مفتوح مع المواطنين، كما لدينا مجوعة من اللقاءات مع الزائرين في المناسبات والزيارات الخاصة..

هذه هي المصادر التي نأخذ منها الصوت، وهناك مشروع نفذ والحمد لله وهو توحيد الآذان ليس فقط بين المرقدين المطهرين بل ليصل إلى أكثر من 30 جامع في اغلب مناطق وأحياء مدينة كربلاء المقدسة نجح ذلك عن طريق الإذاعة حيث زودنا تلك الجوامع بجهاز راديو يستلمون من خلاله الآذان والقران الذي يسبق الآذان مباشرة من الحضرة المطهرة وبصورة موحدة، وهذه من الانجازات التي نفتخر بها.

مدى التواصل مع المستمعين؟

نعم أجرينا استطلاعا لمعرفة عدد المستمعين أو رأيهم في الإذاعة وكان عن طريق فتح باب الاتصال المباشر ومع برنامج مسابقات تحديدا الذي جعلنا في بدايته أسئلة بسيطة وجميعها عقائدية وإسلامية وغالبا ما تخص المناسبة، أي مناسبة اليوم ماذا تكون ولادة إمام أو شخصية إسلامية معروفة أو حدث معين أي تدور الأسئلة جميعها في هذا الجانب، فحاولنا أن نرى مدى استقطاب الإذاعة للناس، ووفق الدراسة التي أعددناها وهي موثقة لدينا أن في الأيام الأولى كان عدد المتصلين بحدود 20 ــ 25 مكالمة وفي اقل من أسبوع وصل عدد المتصلين في برنامج مسابقات إلى أكثر من 90 مكالمة، وبالتأكيد الشبكة سوف تتوسع، وعلى اثر ذلك لاحظنا وجود استجابة فألان عندما نلتقي بالناس نرى ذلك، والحقيقة أن مستمعينا حصرا أما من الإخوة والأخوات في المنازل المجاورة للصحن الشريف ومن أصحاب المحال المجاورة للحرمين المطهرين والإخوة سائقي السيارات، وعندما نلتقي بهم سواء يعرفونني معرفة شخصية بخصوص عملي في هذا المجال أرى في كلامهم استجابة للإذاعة وبرامجها، المستمع يحب البرامج المباشرة، ففي احد الأيام كنا نقدم بعض المراثي الحسينية اتصل بنا احد المواطنين وقال إخوتي الأعزاء بارك الله بكم على هذه الإذاعة ولكن أقول شيء أن هذه الأقراص والكاسيتات نستطيع أن نشتريها ونستمع إليها ولكن نريد شيء مبشر من الصحن الشريف فالحمد لله الناس الذين كانوا لا يصلون للزيارة فترة المناسبات بسبب قطع الطريق ويصل إليهم البث يقولون لنا كنا نسمع ونتابعكم ونشعر كأننا في الصحن الشريف، أيضا الذي زاد من انتشار صوت الإذاعة أننا تلقينا مكالمات من الخارج من خلال منظومة الانترنت وبطريقة البث المباشر فالصوت هو صوت الإذاعة والصورة تبث من الكاميرات المنتشرة في الحرم، فصوتنا صحيح هو على مدى هذه الرقعة الجغرافية بداخل المحافظة ليس بالبعيد لكنه يصل بفضل هذه الطريقة.

العاملين على الانجاز؟

في البداية بعد العمل الفردي جمعنا تقريبا أربعة أشخاص حيث أصبح اثنان على السيطرة وواحد كمذيع وأخر للمونتاج، واذكر عندما كان يزورنا بعض الشخصيات الإعلامية كالأستاذ عماد الخفاجي والذي كان قد سمع عن الإذاعة والبث المباشر عندما زارنا في العاشر من محرم سألنا عن عدد الكادر فقلنا له أربعة فقط فتعجب لان ابسط إذاعة نستطيع أن تعمل كادرها لايقل عن 60 موظف، ولكن نقول الحمد لله تطورنا ورفعنا عدد العاملين إلى 6 وأحضرنا مراسل لتغطية أحداث المدينة كما أحضرنا شخص إعلامي يقوم بعملية إذاعة الأخبار سبب إقبالاً كبيراً لتغطيتها أخبار الحرمين وما يخص المدينة بالإضافة إلى الأخبار التي تخص العراق والأخبار العالمية.

هل تم تطوير الإذاعة لتواكب حداثة اليوم؟

الحقيقة ولا نخفي القول كمرسلة بقيت كما هي ضمن مديات بثها ولكن قبل فترة كنت مع سماحة الشيخ في جلسة وكان راضياًَ جدا عن العمل وطلب إعداد دراسة بأسعار المرسلات في حالة تطويرنا لها، وتبقى مسالة الأجهزة الإذاعية ولا توجد حيث قمنا بزيادة عدد الحاسبات وكالاتي حاسبة للأخبار واثنتان للبث تحسبا لحدوث خلل لأسامح الله، وهذه الأجهزة جاءت كمستلزمات تكميلية وليست أساسية ونسعى في المستقبل خطوة بخطوة أن نصل إلى مستوى أحسن.

إلى أين ستصل الإذاعة في المستقبل؟

أكيد كلا نحن نطح إنشاء الله أن يكون صوت الحسين عليه السلام صوت كربلاء صوت الحقيقة أكثر انتشارا ووصولا للناس لأنه هناك حقائق الكثير من الناس خافية عليهم وبتوضيحها يمكن أن نجلي من الغبار، ونحن يمكن أن نوصل الصوت عن طريق الراديو ونأمل في المستقبل أن يكون لدينا محطة تلفازيه وإنشاء الله فضائيات...

كربلاء..هل لها حصة الأسد من البرامج؟

مفردات منهجنا تبدأ الساعة 10 صباحا الفترة الأولى تبدأ بالقران الكريم، كما نستغل الفترة الصباحية بالأدعية والزيارات ويكون معظمها مسجل ولكن في حالة وجود قارئ أو بعض الإخوة أصحاب الأصوات المميزة نحن نستضيفهم ونسجل لهم، ونبدأ بدعاء الصباح مع دعاء اليوم وزيارة عاشوراء وإذا كانت هناك مناسبة خاصة هناك دعاء أو زيارة خاصة للفترة الأولى، أيضا لدينا برامج صباحية كبرنامج منار الأحكام الذي هو مسجل لمساحة الشيخ علي الكوراني وفيه باب الأسئلة الفقهية، تستمر هذه البرامج المتنوعة إلى فترة أذان الظهر الذي يسبقه القران الكريم وتعقبه مباشرة محاضرة الشيخ عبد الستار بعد هذه الفترة تبدأ المحاضرة الدينية الساعة 3 ومن الساعة 4 إلى الساعة 5 لدينا ختمة قرآنية كل يوم يقدم جزء وهناك عدد كبير من المستمعين يتابعون هذه الختمة بعد الساعة 5 لدينا برامج بث مباشر كبرنامج فضاءات للأستاذ علي كاظم سلطان، الساعة 6 برنامج مسابقات، وبرنامج ضياء الصالحين مع سماحة الشيخ نجاح الحسناوي ونستمر إلى دخول القران وأذان المغرب والعشاء ثم نقل محاضرة السيد مرتضى القزويني، بعد ذلك تعقبه مجموعة من البرامج وصولا للختام، وهذا البرنامج هو ثابت أما يومي الخميس والجمعة تختلف مادة البث حيث هناك بث مباشر من داخل الصحن كمحاضرات والأدعية والزيارات بالإضافة إلى النشرات الإخبارية والتي تكون أما نشرة كاملة أو موجز ولدينا في الساعة الحادية عشر والنصف قراءة في الصحف وهو برنامج يومي وأحيانا نستضيف بعض الشخصيات في مجال المعلومات التاريخية عن مدينة كربلاء المقدسة كما لدينا لقاء مع مسؤول ولدينا يوم الجمعة برنامج خاص بالطب نلتقي فيه مع طبيب في اختصاصات مختلفة والأسئلة مباشرة على الرقم 335474.