b4b3b2b1
المرجع الشيرازي : إن لأمّ المؤمنين السيدة خديجة الكبرى سلام الله عليها مقاماً عظيماً | أنصار ثورة 14 فبراير:حل الأزمة السياسية في البحرين يأتي عبر رحيل الحكم الخليفي وقيام نظام ديمقراطي سياسي تعددي | تجهيز الهيئات والمواكب الحسينية ب220 لتر من النفط الابيض مجاناً | موكب حسيني من 60 جنسية عالمية شارك في إحياء أربعينية أبي الأحرار | المرجع الشيرازي: التاسع من ربيع الأول هو الغدير الثاني ويوم التعيّد والتبرّي | كربلاء: فقراء مرضى يطالبون منظمات حقوق الإنسان بإيصال معاناتهم | رعاية الأيتام.. خدمة إنسانية تشرّفت بها مؤسسة الرسول الأعظم في كربلاء | آية الله السيد مرتضى الشيرازي: خدمة زوار الإمام الحسين وساماً أغلى من ملهيات الدنيا | احياء ذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام في حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالسويد | وفدا وزير الموارد المائية ومحافظ كربلاء يزوران مكتب الرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة | السيد نصر الله: الاعلام اليوم هو الاداة الرئيسية لعملية نقل الوقائع السلبية والايجابية | بيان أنصار ثورة 14 فبراير المؤيد والداعم لدعوة سماحة آية الله الشيخ محمد السند لتشكيل مجلس إنتقالي للمعارضة البحرينية |

مجالس العزاء في بيت المرجع الشيرازي لذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام

2651

 

6 رجب 1431 - 20/06/2010

اقيم في بيت سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في قم المقدسة ذكرى استشهاد الإمام الناصح، التقي، الأمين، الشهيد، مولانا علي بن محمد الهادي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين، بإقامة مجالس العزاء، صباح وعصر الأربعاء الموافق للثالث من شهر رجب الأصبّ 1431 للهجرة.

حضر هذه المجالس العلماء وفضلاء وطلاب الحوزة العلمية، وضيوف وزوّار من العراق، وجمع من المؤمنين والموالين لآل البيت الأطهار صلوات الله عليهم. وتحدّث الخطباء حول مقام وشأن الإمام الهادي سلام الله عليه، وذكروا جوانب من سيرته العطرة، والمظالم والأذى والمصائب التي جرت على الإمام صلوات الله عليه من قبل سلاطين بني العباس لعنة الله عليهم. وقال الخطباء في أحاديثهم:

• قام الإمام الهادي صلوات الله عليه بتربية الأمة وتوجيهها، وبعث الوكلاء إلى النواحي والمناطق، ونظّم شؤون الأمة المالية والإدارية، حيث سمحت له الظروف بذلك لأن السلطات كانت مشغولة بعضها ببعض، وكان لا يهمها الدين ولا أمور أئمة المسلمين.

• لقد عاش الإمام الهادي صلوات الله عليه 42 أو 43 سنة قضاها قائداً وموجّهاً للأمة الإسلامية جمعاء، وأكثر من 34 سنة منها إماماً فعلياً ناطقاً بالحقّ، ولاهجاً بالصدق، وحجّة على الخلق أجمعين، بعد أن استشهد والده الإمام محمد الجواد صلوات الله عليه.

• ذكرت الروايات الشريفة: عن الحسن بن راشد قال: سألت أبا الحسن العسكري صلوات الله عليه بالمدينة عن رجل أوصى بماله في سبيل الله؟ قال صلوات الله عليه: «سبيل الله شيعتنا».

• إن المعتمد على الشيطان العباسي ما إن استلم مقاليد السلطة، بعث من دسّ إلى الإمام الهادي صلوات الله عليه السمّ، فقضى الإمام شهيداً متأثّراً بذاك السمّ اللعين، ففارقت روحه الطاهرة النقية جسده الطاهر المطهّر، عائدة إلى باريها، شهيدة وشاهدة على ظلم الحكّام العباسييين، وتقلقل أحوال الأمة الإسلامية.