b4b3b2b1
دروس في الوعظ والارشاد بمرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره | السيد عارف نصر الله يستقبل العلّامة مهدي الشيرازي | توافد العديد من مكاتب المراجع الدينية لبعثة المرجع الشيرازي في المدينة المنورة | وسط حضور حوزي كبير إقامة مجلس الفاتحة على روح الفقيد العلوي | وفد من محافظة البصرة يزور العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | وفد من الامانة العامة للمزارات الشريفة بالعراق في رحاب المرجع الشيرازي دام ظله | مدير عام دائرة صحة كربلاء المقدسة يقدّم تهانيه للمرجعية الشيرازية بمناسبة عبد الأضحى المبارك | إحياء مولد الإمام المنتظر (عج) على ضفاف نهر الحسينية | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستمر بإقامة مجالس العزاء الحسينية | وفد اساتذة مدرسة الامام علي عليه السلام الاكاديمية يزور المرجع الشيرازي دام ظله | حملات نور الزهراء وأم البنين والشيخ جعفر تستضيف نجل المرجع الشيرازي | مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية تزور المرجع الشيرازي دام ظله في بيته |

مجلس تأبيني على روح الفقيد الشيرازي تقيمه دار التلبيغ الاسلامي بدمشق

2631

 

5 جمادى الآخرة 1431 - 20/05/2010

تواصلت وعلى مدى الايام الماضية احياءاً الذكرى السنوية لشهادة فقيه اهل البيت عليهم السلام آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره في مختلف ارجاء العالم العربي والاسلامي، تثميناً وتخليدا لهذه الشخصية الدينية الكبيرة التي افنت حياتها في خدمة مذهب اهل البيت عليهم السلام وفاءاً وعرفاناً للجميل وللفضل الكبير والتضحيات الجسام التي قدمها الفقيد الراحل طيلة سنين حياته التي قضاها مضحياً من أجل إعلاء كلمة الحق والعدل والإنصاف للعترة الطاهرة عليهم السلام ونشر علومها ومبادئها.

أحيت دار التبليغ الإسلامي في سوريا منطقة السيدة زينب عليها السلام بتاريخ الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1431هـ الموافق 11/5/2010 م الذكرى السنوية الثانية لرحيل هذا العالم الرباني الذي اختاره الله تعالى إلى جواره وهو في ربيع العمر من العطاء السخي والعلم الجم دفاعاً عن الرسالة المحمدية السمحاء وحملتها الأبرار من أهل بيت النبوة والعترة الطاهرة.

بدأ الحفل بآيات بينات من القرآن الحكيم بصوت القارئ الشيخ زكي النعماني بعد ذلك قرأ الشاعر الشعبي حسن البغدادي قصيدة بالمناسبة أشاد فيها بعطاء سماحة السيد الفقيد وأخلاقه وتواضعه ومن ثم قصيدة للشاعر عبد الأمير الزيدي تحدث فيها عن الدور الكبير الذي قام به السيد الفقيد في بناء الشخصية المسلمة وتسلحها بعلوم أهل البيت عليهم السلام وكشفه للافتراءات التي حاول المعرضون والحاقدون أن يشوهوا فيها مسيرة العترة الطاهرة.. فكان المفكر والعالم والناصح والأب في جمع كلمة المسلمين ورصّ صفوفهم لمواجهة التحديات التي يواجهها المسلمون وخاصة شيعة أهل البيت عليهم السلام من تكالب القوى الاستكبارية والتكفيرية في العالم.. ودور سماحته في بلسمة جراح الشعب العراقي وما يمر به من محنة الفرقة والتمزق نتيجة للسياسات الخاطئة.. مروراً بمأساة رحيله وفقده التي شكلت فاجعة كبيرة وللمسلمين جميعاً.

بعد ذلك كان المجلس الحسيني وقد اعتلى المنبر الشريف فضيلة الخطيب الشيخ عبد الأمير النصراوي متحدثاً حول ذكرى شهادة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام مشيراً إلى معرفته وعلاقته بسماحة السيد الفقيد رحمه الله منذ نعومة أظفاره وسلوكه وأخلاقه وتواضعه التي مثّلت أخلاقية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله واهل البيت الأطهار عليهم السلام.. فكان ورعاً عالماًَ فقيهاً في علوم الدين بمختلف مفرداتها.. كان داعية للحق والوحدة الإسلامية ورائداً لنهضة الأمة من أجل اعلاء كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله وان علياً بالحق ولي الله.

هذا وقد حضر المجلس ذوي الفقيد يتقدمهم سماحة السيد مهدي الشيرازي وفضيلة السيد مصطفى الشيرازي وجمع من العلماء والخطباء وعدد من الأدباء.