






3 جمادى الآخرة 1431 - 18/05/2010احياءاً للذكرى الاليمة لأستشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام وبضعة خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وآله بحسب الرواية الثالثة لاستشهادها سلام الله عليها واستذكاراً لهذه الفاجعة الاليمة، فقد بدأت مجالس العزاء في العديد من الحسينيات بكربلاء المقدسة استذكاراً لهذه الفاجعة الاليمة.
فقد اقيم بمرقد العلامة احمد بن فهد الحلي قدس سره في كربلاء المقدسة مساء هذا اليوم الاثنين المصادف الثالث من شهر جمادي الاخرة 1431هـ، مجلس العزاء بهذه المناسبة حضره العديد من اصحاب السماحة والفضيلة وجمع من طلبة الحوزة الدينية، افتتح المجلس بقراءة الزيارة المخصوصة لمولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وتلاوة من القرآن الحكيم بصوت المقرئ الشاب (محمد رضا الصراف)، ومن ثم اعتلى المنبر الحسيني الشريف فضيلة الشيخ كمال معاش حفظه الله ليلقي على مسامع الحاضرين مظلومية سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين فاطمة الزهراء عليها السلام وعن خطبتها التي قالتها في جمع ابي بكر وعمر والمهاجرين والأنصار بعدما اختصبوا حقها وسلبوها ميراثها، حيث اضهروا حقدهم الدفين بعد استشهاد ابيها نبي الامة محمد صلى الله عليه وآله فقالت في الخطبة: أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد صلى الله عليه وآله أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه صلى الله عليه وآله فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين، واضاف الشيخ ان مولاتنا الزهراء ارادت من هذه الخطبة ان تعلم الناس انها بنت رسول الله اولا، وثانيا ان تعرف الناس بمقامها من خلال حقيقتها وان تدل على عصمتها روحي لها الفداء، ونحن لابد علينا ان نستلهم من هذه الخطبة افضل الدروس والعبر في العقيدة الاسلامية والتمسك بتعاليم اهل البيت عليهم السلام، وفي ختام المحاضرة القيمة انهى فضيلة الشيخ محاضرته بابيات النعي والرثاء على روحها الطاهرة سلام الله عليها.
يَراعي الثار فات الثار د انشر رايتك و اظهر ..
تدري و الخبر عنــــــدك بصير الباب شِتكسر ..
تصبر و الخبر عندك من بعد الرسول شصار
صار الحكم لأعداكم و ضل جدك جليس الدار
تِنسى من وجروا باب الــــــزهراء جدتك بالنار
هاي ﮔـلوبنا لساه ذيـﭻ النار تتوجر.






