






16 جمادى الأولى 1431 - 02/05/2010أسهمت مولاتنا الزهراء (عليها السلام) في بناء الحضارة الإسلامية بناءً ينسجم والمفاهيم الإسلامية الحقة، ففي خطبتها التي ألقتها على أسماع المسلمين بُعيد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) شخّصت أولاً مواضع الإنحراف في الرؤية العامة لدى البعض، وأماطت اللثام عن كثير من خفايا الأحداث التي تسارعت سلبيا لصالح المعارضة الشرعية التي كان يمثلها الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام)وتعظيماً لهذه المواقف العظيمة تقام كل عام في ذكرى شهادتها سلام الله عليها مئات المجالس العزائية وفي مختلف بقاع الأرض.ففي كربلاء المقدسة تحديداً يعقد ولليوم الرابع على التوالي مجلس العزاء السنوي لهيئة خدمة علي الاكبر عليه السلام والذي يقام في حسينية فاطمة الزهراء عليها السلام.
افتتح المجلس بتلاوة معطرة من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشاب محمد رضا الصراف، وبعدها اعتلى المنبر فضيلة الشيخ وائل البديري الذي تطرق في محاضرته الى جوانب متعددة من حياة الصديقة الكبرى مستشهدا ببعض الأحاديث النورانية عن خاتم الانبياء رسول الله محمد صلى الله عليه وآله التي أختصت بفضائلها وكرامتها، كذلك تعرض لقضية أستشهادها والأسرار التي أحاقت بهذه الفاجعة الكبرى منها دفنها ليلاً من دون حضور أشخاص حسب وصيتها سلام الله عليها، وختم الشيخ البديري مجلسه بمجموعة أبيات رثائية.
وبعد المحاضرة الدينية اعتلى المنبر الحسيني الرادود الملا محمد الفصولي ليقرأ على مسامع الحاضرين ابيات الحزن والرثاء لمولاتنا الزهراء عليها السلام، كما تم نصب شاشة كبيرة يعرض من خلالها مجلس العزاء الى الناس في خارج الحسينية، وبعد الانتهاء من المجلس تم توزيع وجبة العشاء على الحاضرين تبركا بهذه المناسبة الاليمة.




