






9 ربيع الأول 1431 - 24/02/2010احيت اغلب المدن والمحافظات العراقية ولاسيما المقدسة منها اليوم ذكرى شهادة الكوكب الحادي عشر من العترة المحمدية العلوية الشريفة الامام الحسن العسكري بن الامام علي الهادي عليهم جميعا صلوات الله وسلامه، والتي صادفت اليوم 8 ربيع اول 1431هـ.
مدينة سامراء التي تقع على بعد 120 كيلومتر شمال العاصمة بغداد والتي تضم المرقد الطاهر للامامين العسكريين عليهما السلام احتضنت اكثر من مليون شخص من الزائرين الذين زحفوا من مختلف ارجاء العراق ودول اسلامية عدة لاحياء مناسبة شهادة الامام الحسن العسكري عليه السلام، رغم الظروف والطابع الامني الحذر الذي يلف المدينة منذ سنوات عدة وإثر جريمة التفجير الاثمة التي طالت المرقد الطاهر على يد زمر الارهاب التكفيري الطائفي.
فألى جانب الحشود البشرية الهائلة التي وصلت الى سامراء منذ اول امس كانت هناك مئات المواكب وهيئات العزاءالحسيني، التي جاءت من مدن العراق المختلفة، لاسيما من مدينة كربلاء المقدسة والنجف الاشرف والكاظمية المشرفة وايضا الاعداد الكبيرة من الشخصيات الدينية والرسمية والعشائرية والثقافية للمشاركة في تخليد هذه المناسبة المقدسة.
وعلى امتداد الشارع الرئيسي المؤدي الى مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام سارت سلسلة مواكب العزاء التي استقرت في داخل المرقد الشريف ومن ثم تطوف في محيطه، الخارجي فيما اقيمت مجالس العزاء التي تحدث من خلالها اصحاب السماحة السادة العلماء الاعلام وخطباء المنبر عن الجوانب المختلفة لحياة وسيرة وجهاد هذا الامام العظيم، الذي توج حياته الشريفة بوسام الشهادة قربانا لعقيدة الاسلام ودفاعا عن اصالة ونهج اجداده واباءه الطاهرين من آل بيت النبوة والامامة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين.
هذا وقامت مختلف الاجهزة والمؤسسات الرسمية بالتنسيق مع المؤسسات المرجعية والشيعية بتقديم مختلف الخدمات الحيوية اللازمة لحشود الزائرين ولاسيما فيما يتعلق بالجانب الامني وحماية الزائرين وانجاح مراسيم العزاء وزيارة الامامين العسكريين عليهما السلام.
وبدورها قامت الكثير من القنوات الفضائية ومحطات التلفزة والاعلام المختلفة بتغطية وقائع النقل المباشر لمراسم احياء هذه الذكرى المقدسة الاليمة.

