






2 ربيع الأول 1431 - 17/02/2010اقيم في مدرسة العلامة الشيخ ابن الفهد الحلي قدس سره التابعة لحوزة كربلاء المقدسة مساء الاحد 29 صفر المظفر 1431هـ، مجلس عزاء احياءاً لذكرى شهادة الكوكب الثامن من عترة اهل البيت عليهم السلام الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام حضره جمع من اصحاب السماحة والفضيلة وجمهور غفير من المؤمنين.
ابتدأ المجلس بتلاوة قرآنية معطرة بصوت استاذ القرآن الكريم المقرئ الحاج مصطفى الصراف (المؤذن) تلتها قراءة زيارة الامام الحسين بعدها اعتلى المنبر الحسيني فضيلة الخطيب جواد الابراهيمي حيث استعرض لجمهور الحاضرين عن جوانب من حياة وسيرة الامام الرضا عليه السلام وصور من جهاده العلمي والسياسي وكيف انه عليه السلام استطاع ان يثبت قواعد الشريعة المحمدية المقدسة ونهج آل بيت محمد صلى الله عليه وآله في حياة الامة المسلمة وقتذاك وفي مرحلة حساسة كان حكام دولة بني العباس قد فرضوا سياستهم الملتوية والمنحرفة عن جادة الاسلام الاصيل وحين وجد الخليفة العباسي المأمون نفسه مضطرا لان يسد عجزه في ادارة شؤون المسلمين وامتصاص نقمتهم واستياءهم من الاوضاع القائمة بأن استدعى الامام الرضا عليه السلام ليوليه منصب ولاية العهد والتي قبلها عليه السلام من باب اقتضاء مصلحة الاسلام العليا وتبيان الحقائق وكشف عيوب ومخالفات السلطة العباسية للرأي العام الاسلامي ومصادرتهم حق اهل البيت عليهم السلام في رعاية الامة وصيانه قيم ومبادئ رسالة الاسلام العظيم واختتم الخطيب الشيخ الابراهيمي حديثه بالصورة والطريقة الاليمة التي انتهت اليها حياة الامام الرضا عليه السلام حيث فعلت مكائد السلطة العباسية الجائرة فعلتها بتدبير جريمة اغتيال الامام بدس السم في طعامه بعدما وجد الخليفة المأمون بأن سلطته ستنهاراذا مابقي الامام الرضا في موقعه.
هذا وانتهى مجلس العزاء بدعوة الحاضرين الى مأدبة طعام العشاء تبركاً بهذه المناسبة.

