b4b3b2b1
نجل المرجع الشيرازي يصل مكّة والبعثة تبدأ نشاطاتها باستقبال الحجّاج والزائرين | حملات نور الزهراء وأم البنين والشيخ جعفر تستضيف نجل المرجع الشيرازي | مكافحة المحاصيل الزراعية في كربلاء | مضيف (أم البنين) الخدمي يقيم موكبه السنوي لاستقبال زائري كربلاء | المرجع الشيرازي يؤكّد: جنّات الفردوس أجر من يخدم القضية الحسينية | مؤسسة الرسول الأعظم تُشارك في مهرجان ربيع الشهادة السادس | المرجع الشيرازي يؤكّد إحياء ذكرى رحيل السيدة خديجة الكبرى | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي بكربلاء تنعى رحيل العلامة الشيخ فاضل الفراتي | مسؤولوا الروضة الكاظمية المقدّسة يزورون المرجع الشيرازي | حوزة كربلاء المقدسة تواصل مجلسها الحسيني لليوم الرابع من محرم الحرام | مجالس ومسيرات عاشورائية تشهدها كربلاء لليوم الخامس من المحرم | البحرين تبلغ العراق احتجاجها على تصريحات السيد مقتدى الصدر |

وفد مؤسسة الغري الاسلامية يزور المرجع السيد الشيرازي

2466

 

8 صفر 1431 - 24/01/2010

زار جمع من اساتذة الحوزة العلمية والخطباء وائمة الجمعة والجماعة من محافظات العراق والاعضاء في مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية في مدينة النجف الاشرف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في داره بمدينة قم المقدسة وقد استقبلوا من قبل السيد المرجع بحفاوة وترحاب بالغين متمنياً لاعضاء الوفد الضيف كل الخير والموفقية لخدمة الاسلام ونشر فكر وثقافة آل بيت محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين.

ثم ألقى نجل سماحته حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه كلمة قيّمة فيهم، تحدّث فيها حول ضرورة امتثال الإنسان للمسؤولية الشرعية والدينية في إقامة الدين، خلال استشهاد بالآية الكريمة: «إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الأنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً»(1)، وقال: على المؤمن أن يمتثل لأداء هذه المسؤولية، وأن يتحلّى بالتوكّل على الله تعالى، وبالصبر وتحمّل الأذى والمشاكل والصعوبات، والمثابرة والصمود، وعدم التقاعس والانهزام مهما كانت قوّة وإمكانات الأعداء، فإن الله تبارك وتعالى هو الذي تعهّد ووعد بنصر عباده المؤمنين، حيث قال عزّ من قائل: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ»(2)، وقال سبحانه: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً»(3). وشدّد فضيلته بقوله: إن الإنسان في مجال العمل الديني تكون المعادلات الاجتماعية أغلب الأحيان غير مساعدة له أو ضدّه، ولكن إذا اقتحم ميدان العمل وصبّر وثابر وتحمّل الصعوبات والمشاكل ولم يهتمّ ولم يبالي بقوّة العدوّ وإمكاناته، وحقّق جزءاً واحداً مما يهدف إليه في سبيل إقامة الدين، فإن الله تعالى سيقلب كل المعادلات التي كانت ضدّه أو غير مساعدة له ويجعلها بصالحه، ويعطي لعمل هذا الإنسان ثمرات عظيمة في الدنيا والآخرة، فضلاً عما لهذا الإنسان من التوفيق العظيم والنصر الكبير في الدنيا، والمقام الرفيع والدرجات الرفيعة في الآخرة، وذلك اقتداء وتأسّياً برسول الله صلى الله عليه وآله وبمولانا الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه.

وأكّد دام عزّه: عندما يخوض المؤمن ميدان العمل في سبيل الله وفي سبيل إقامة الدين عليه أن لا يبالي بالمعادلات المادية مهما عظمت ومهما كانت كبيرة، بل عليه أن يثق بالله سبحانه، ويتوكّل عليه تبارك وتعالى ويجعل المعادلات الإلهية وسنن الله عزّ وجلّ نصب عينيه دوماً.