b4b3b2b1
جموع من الزائرين مشياً الى كربلاء يزورون المرجع الشيرازي | وفد من مكتب المرجع الشيرازي يزور عدداً من المواكب والهيئات الحسينية بكربلاء | مكتب المرجع الشيرازي بدمشق يحتفل بذكرى عيد الله الأكبر | وثيقة تاريخية تؤكد: عام 61 للهجرة أمطرت السماء دماً | وفود من نجف آباد يزورون المرجع الشيرازي | مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في الحسينية الكربلائية بشيراز | اختتام مجلس العزاء الحسيني لهئية المحسن السقط في كربلاء | كربلاء المقدسة تشييع الفقيد خادم اهل البيت عليهم السلام هادي مهدي كردلة الوزني | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من أهالي ديالى واذاعة الفرقان للقرآن الكريم | وفود علمائية وجموع من الحجاج تزور بعثة المرجع الشيرازي في المدينة المنورة | إحياء ذكرى الفقيه الشيرازي بحسينية العترة الطاهرة وحوزة كربلاء النسوية | مسيرة استنكار جماهيرية في مدينة قم بذكرى تفجير مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام |

ذكرى شهادة ابي الفضل العباس عليه السلام تتصدر مجلس عزاء العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي

2398

 

7 محرم الحرام 1431 - 25/12/2009

تواصلت مجالس العزاء التي تقيمها العلاقات العامة لمكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة ففي مجلس عزاء اليوم السابع من شهر محرم الحرام 1431 هـ، والذي شهد حضورا كثيفا من جانب انصار ومحبي اهل البيت عليهم السلام ذكرى شهادة الساعد الايمن للامام الحسين عليه السلام والقائد الميداني الصنديد اخيه ابي الفضل العباس عليه السلام.

خطيب المنبر فضيلة الشيخ حميد الدباغ خص حديثه لمجلس العزاء هذا عن حياة وسيرة جهاد قمر العشيرة العباس بن علي عليهما السلام الجوانب المضيئة من مواقف الباسلة ونخوته وشهامته التي عرف بها ومشاركته الى جانب اخوته الثلاثة في نصرة الحق والاسلام والى جانب اخيه ابي عبد الله الحسين عليه السلام في مختلف المناسبات والمواقف ولاسيما في احداث واقعة كربلاء التاريخية وميدان الحرب وشع الخطيب الدباغ لجمهور المعزين تفاصيل وافيه عن المهام والادوار التي اناطها الامام الحسين عليه السلام لاخيه ابي الفضل العباس لمعرفته الدقيقة ببسالته وجرأته المعهودة في تأدية المهمات المقدسة التي تقتضيها ظروف المواجهه الحاسمة ضد الطغمة الاموية – اليزيدية الجائرة المتسلطة على رقاب الامة والمتربصة بالضغينه والغدر لآل لعترة المحمدية الطاهرة.

واشار الشيخ الدباغ في حديثه الى الصورة المشرفة والمواقف المشهودة التي جسدها ابي الفضل العباس في ميدان المعركة الفاصلة وكيف انه تحدي كل المخاطر والحصول التي اقامها الجيش الاموي الغاشم واستطاع بشجاعة ان ينزل الى شاطئ نهر الفرات ويحمل الماء الى الاطفال ونساء معسكر الحسين العطاشى الا ان يد الغدر اليزيدي ام تهمله حيث تكالبت عليه الاعداء لينالوا منه بتلك الصورة المؤلمة التي آلت الى غربلة جسدة الطاهرة بالنبال والسهام وقطع يديه واغراقه بدمه الزكي على ثرى كربلاء لينال وسام الشهادة الرفيعه وقد بكاه ورثاه الامام الحسين عليه السلام بحزن تأثر بالغ.

هذا وقد اختتم مجلس العزاء بدعوة كافة الحاضرين الى مأدبه الغداء تبركاً