b4b3b2b1
الكربلائيون يستنكرون الهجمات الإرهابية التي تطال محبي أهل البيت (عليهم السلام) | وفد تجاري باكستاني كبير يبحث في مشاريع سكنية في كربلاء | اغلاق قناة اهل البيت الفضائية | وفود من ارجاء العالم الاسلامي يهنئون المرجع الشيرازي بالمبعث النبوي الشريف | مجلس تأبين الشهيد والفقيه الشيرازيين في أصفهان | شخصيات دينية واعلامية وطلبة يزورون سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | حركة الوفاق الاسلامي تباشر ببرنامج الاطعام السنوي لزوار اربعين الامام الحسين عليه السلام | هيئة (عبد الله الرضيع) تقيم مهرجانها السنوي بمدينة كربلاء | مكتب المرجع الشيرازي دام ظله في مدينة لكنهو بالهند يقدم كافة الخدمات للناس خلال شهري رمضان وشوال | هيئة خدمة اهل البيت عليهم السلام في كربلاء المقدسة تقيم مهرجانها السنوي الرابع لاحياء زيارة النصف من شعبان | العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل المستشار القانوني لرئيس ديوان الوقف الشيعي | مكتب المرجع الشيرازي يستقبل الوفود المشاركة في المهرجان التأبيني |

استعراض واقعة شهادة مسلم بن عقيل عليه السلام في مجلس عزاء العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي

2391

 

5 محرم الحرام 1431 - 23/12/2009

لليوم الخامس من شهر محرم الحرام 1431هـ، تواصل مجلس العزاء الحسيني الذي تقيمه العلاقات العامة لمكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة بحضور حشد غفير من حشد المؤمنين انصار الحسيني عليه السلام والى جانبهم العديد من اصحاب السماحة والفضيلة العلماء الاعلام واساتذة وطلبة الحوزة العلمية خطيب المجلس فضيلة الشيخ حميد الدباغ خصص محاضرته للحديث عن سفير الثورة الحسينية الشهيد مسلم بن عقيل عليه لاسلام الذي كان اول شهيد يذبح على مسرح العقيدة والفداء قرباناً للرسالة الاسلامة ومبادئ الشريعة المحمدية.

وفي معرض استعراضه للمهمة الرسالية التي كلف بها الامام الحسين عليه السلام سفيره الى الكوفة مسلم بن عقيل عليه السلام اشار الخطيب الدباغ الى الخصائص الفريدة التي اتصف بها بن عقيل عليه السلام من الاصالة والامانية والجراءة والبسالة لدرجة انه لم يكن يفكر ابدا في ان يتراجع قيد انمله عن اداء المهمة التبليغية التي اناط بها الامام الحسين عليه السلام رغم علمه مسبقاً بالمصائب والمخاطر البليغة التي تحف بسفرة ومهمته ومعرفته المؤكدة وبطبيعة الغدر والانتقام المشحونه في نفوس ازلام الحكم الاموي والى ان وقع ماهو كان محسوبا سلفا حيث وقع مسلم بن عقيل اسيرا في قبضه الغدر اليزيدي ومن قتل تبلك الصورة المفجعة وسط الكوفة وينال وسام الشهادة الرفيعة.

هذا واختتم الشيخ الدباغ محاضراته بابيات رثاء شعرية بالمناسبة فيما كانت فقرة ختام مجلس العزاء دعوة كافة المعزين الحاضرين الى مأدبة طعام العشاء تبركاً.