b4b3b2b1
هيئة عبد الله الرضيع عليه السلام تقيم مجلسها السنوي لذكرى استشهاد الامام الصادق عليه السلام | المرجع الشيرازي يوصي بضرورة إحياء الشعائر الحسينية وتعظيمها | 200 عامل واليات مختلفة تغسل شوارع كربلاء (مصور) | مدير مَكتب حزب الدعوة في ضيافة العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي(دام ظله) | القضاء الوهابي السعودي يحكم بالسجن والجلد لمعلم شيعي | استهداف دور العبادة والحسينيات في بغداد | المباشرة بأعمال تزجيج الطارمة الشرقية لحرم الإمامين العسكريين | وفد عشائر الناصرية يلتقي العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي | بيت المرجع الشيرازي يقيم مجالس العزاء بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام | شيعة رايتس واتش تشكّك بنوايا سلطات البحرين وتنتقد مضمون التقرير الأخير | مسؤول مؤسسة الإمام الحسين باسطنبول يزور سماحة المرجع الشيرازي دام ظله | الخطيب الشيخ معاش في مجلس عزاء خدمة أهل البيت (عليهم السلام) |

المرجع الشيرازي دام ظله يؤكّد: أفضل ما يسعى إليه الإنسان هو تزكية النفس والتحلّي بالخُلُق الحسن

2365

 

25 ذو الحجة 1430 - 14/12/2009

هذا الشهر هو شهر ذي الحجّة وهو من الأشهر الحرم، وكل فضيلة في هذا الشهر الفضيل يكون ثوابها عند الله سبحانه وتعالى أكثر، وتأثيرها أيضاً يكون أكثر على حياة الإنسان في الدنيا وفي الآخرة. ويحتمل أن تكون هذه الليلة هي آخر ليلة جمعة من هذا الشهر الفضيل، فحاولوا أن تستفيدوا من هذه الليلة ومن هذا الشهر ومن مناسبة زيارتكم لكريمة أهل البيت مولاتنا فاطمة المعصومة صلوات الله عليهم الاستفادة الأفضل.

هذا ما خاطب به المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمع من الأخوات والإخوة زوّار العتبات المقدسة من دولة الكويت الذين زاروا سماحته في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الخميس الموافق للثاني والعشرين من شهر ذي الحجّة الحرام 1430 للهجرة.

وقال سماحته: إن أهم شيء في الإسلام بالنسبة للإنسان هو أمران:

الأول: تزكية النفس. وتعني أن يعزم الإنسان ويصمّم على أن يكون صاحب نفس زكيّة وخيّرة وحسنة.

الثاني: حُسن الخُلُق. ويعني أن يتعامل الإنسان مع الله سبحانه وتعالى ومع نفسه ومع الناس كلّهم بالأخلاق الفاضلة.

وأوضح سماحته: إذا عزم الإنسان وصمّم على العمل بهذين الأمرين فسيوفّق، وحتى إن لم يوفّق مئة بالمئة فإنه سيوفّق قريباً إلى ذلك.

يقول مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «من طلب شيئاً ناله أو بعضه». ففي الأشهر الحرم يكون فضل وثواب التوفيق أكثر من غيرها من الأشهر وربما أشدّ. فيجدر بالإنسان أن يسعى إلى أن يكون إنساناً زكيّاً، ولا ضير إن لم يبلغ المراتب العالية في تزكية نفسه، بل المهم هو أن يكون في مراتبها.

كما يجدر بالإنسان أن يعزم على التحلّي بالخُلُق الحسن مع نفسه كالصبر والحلم، ومع الله سبحانه وتعالى بالصدق في القول والعمل والالتزام بالوفاء مع الله، حيث قال عزّ وجلّ: «وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ». وكذلك الوفاء مع القريب والغريب ومع الشريك ومع من يصاحبه في السفر ومع باقي الناس، وهكذا يجدر أن يقوم به الزوجين مع بعضهما، والآباء والأمهات مع أولادهما، والجيران والأقارب بعضهم مع بعض.

وشدّد سماحته بقوله: ذكر التاريخ أن الكثير من خيرة أصحاب رسول الله وأصحاب الإمام أمير المؤمنين وأصحاب الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لم يكونوا في بداية أمرهم خيّرين أو أزكياء النفس، ولكنهم تغيّروا وصاروا أصحاب نفس زكيّة ووفّقوا لذلك بالعزم والتصميم.

وأكّد دام ظله: إن خير تحفة لكم أنتم أيها الزوّار ـ ولجميع المؤمنات والمؤمنين ـ أن تعزموا في هذه الليلة المباركة بأن تكونوا أصحاب النفوس الزكية، وأصحاب الخُلُق الحسن.

جدير ذكره، أن الضيوف الكرام استمعوا أيضاً إلى كلمة لحجّه الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، تحدّث فيها حول آداب وشروط وبركات التوسّل إلى الله تعالى بأهل البيت صلوات الله عليهم، لقضاء الحوائج وتيسير الصعوبات، بالأخصّ عند زيارة المرقدين الطاهرين لمولاتنا فاطمة المعصومة عليها السلام، ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه.