b4b3b2b1
حياة الإمام الحسن بن علي عليه السلام | حياة الإمام محمد الباقر عليه السلام | حياة الإمام موسى الكاظم عليه السلام | زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام | حياة الإمام علي الهادي عليه السلام | حياة الإمام محمد الجواد عليه السلام | الإمام علي عليه السلام | حياة الإمام الحسين بن علي عليه السلام | حياة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) | حياة الإمام الحسن العسكري عليه السلام | حياة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) | النبي الكريم صلى الله عليه وآله |

حياة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

 

29 ذي الحجة 1428 - 09/01/2008

اسمه: الحسن.

لقبه: العسكري، الخالص، السراج، النقي، الزكي، ابن الرضا.

كنيته: أبو محمد.

ولادته: ولد الإمام يوم العاشر أو الثامن من شهر ربيع الثاني سنة232هـ بالمدينة المنورة.

والده: الإمام الهادي (عليه السلام) عاشر أئمة الهدى.

والدته: أمه السيدة الجليلة (سليل) وتلقب بـ (الجدة) كانت من العارفات الصالحات العالمات، ويكفي في بيان منزلتها ما قاله الإمام الهادي عنها: (سليل مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس).

زوجته: تزوج الإمام الحسن من أمه اسمها (نرجس) ويقال لها (مليكة) بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم وأمها تنسب إلى شمعون وصي المسيح (عليه السلام).

ابنه: لم يكن للإمام الحسن العسكري غير ولد واحد، وهو إمامنا الثاني عشر المهدي المنتظر (عجل الله فرجه).

إمامته: تولى الإمام الحسن الزكي شؤون الإمامة بعد وفاة أبيه الهادي (عليه السلام) سنة254 أي وله من العمر22 سنة، فكانت مدة إمامته ست سنين وأشهر.

ملوك عصره: عاصر الإمام بقية ملك المعتز العباسي وكانت أشهرا، ثم ملك المهتدي أحد عشر شهرا، ثم ملك المعتمد بن المتوكل، وتوفي الإمام العسكري في ملك هذا الأخير.

وفاته: رحل الإمام العسكري عن الدنيا مسموما، في سامراء (العراق) يوم الثامن من ربيع الأول سنة260هـ، فيكون عمره الشريف حين وفاته28 سنة.

عاش مع أبيه23 سنة وأشهرا، وبعده خمس سنين وشهورا.

صفته: كان إمامنا العسكري (عليه السلام) أسمرا حسن القامة جميل الوجه جيد البدن له جلالة وهيبة يعظمه الخاصة والعامة لعظيم فضله وعفافه وزهده وعبادته وكرمه...

نقش خاتمه: (سبحان من له مقاليد السموات والأرض) أو (أنا لله شهيد) أو (الله شهيد).

حرزه: يا عدتي عند شدتي ويا غوثي عند كربتي ويا مؤنسي عند وحدتي احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام.

الولادة والرعاية

لقد ولد إمامنا الحسن العسكري (عليه السلام) في سنة232هـ حيث تلقفه والده بالفرح والابتهاج، لأنه الامتداد الطبيعي للنبوة ووارث علم الأنبياء والأوصياء، فسارع الإمام الهادي إلى إجراء مراسيم الولادة كما عملها رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع الحسن والحسين، فأذن في أذن الوليد اليمنى وأقام في اليسرى وحلق شعر رأسه في اليوم السابع وتصدق بوزنه فضه وعمل له العقيقة عملا بالسنة المقدسة ثم سماه بـ (الحسن) وكناه بـ (أبي محمد) وتولاه بالرعاية والتربية النبوية والآداب والحكم الشامخة فاصطنعه صناعة تحت ظل اللطف والفيض الإلهي كما تولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام)، فبرزت معالم العلم والفضيلة والحكمة على إمامنا العسكري منذ صغره.

علم الإمام الزكي

لا ترديد أن الإمام العسكري وارث علوم آبائه الأطهار، فكما انتهى علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي ومنه إلى الحسن ومنه إلى الحسين صلوات الله عليهم كذلك انتهى ذلك العلم إلى إمامنا العسكري. وفيما يلي قصص ظريفة لطيفة تحيي القلوب:

روي عن أبي حمزة نصير الخادم قال:

سمعت أبي محمد (عليه السلام) غير مرة يكلم خدامه وغيرهم بلغاتهم وفيهم روم وترك فتعجبت من ذلك وقلت في نفسي: إن الإمام ولد بالمدينة فمن أين تعلم كل هذه اللغات؟ قال:

فاقبل نحوي وقال: إن الله بين حجته من بين سائر خلقه واعطاه معرفة كل شيء فهو يعرف اللغات والأنساب والحوادث ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق.

وروي أن رجلا من محبي الإمام العسكري دخل يوما عليه وكان حكاكا للفصوص أي ينقش عليها الأسماء والآيات فقال للإمام:

يا ابن رسول الله إن الخليفة دفع إلي حجر فيروز أكبر ما يكون واحسن ما يكون وقال: انقش عليه كذا وكذا فلما وضعت عليه الحديد صار نصفين فانكسر وسوف يعاقبني الخليفة على ذلك فادع الله لي فقال الإمام:

لا خوف عليه إن شاء الله، وهدأه وقال له: سوف تنجو منها.

فانصرف هذا الرجل إلى بيته وفي اليوم التالي بعث عليه الخليفة وقال له: إن امرأتين من خواصي اختصمتا في ذلك الفص فاجعله نصفين. يقول: ففرحت كثيرا واخذتهما إلى الخليفة فأحسن إلي.

وكتب الإمام إلى أبي إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز العباسي بنحو عشرين يوما: الزم بيتك حتى يحدث الحادث فلما قتل بريحة كتب إليه: قد حدث الحادث فما تامرني؟ فكتب إليه: ليس هذا الحادث، الحادث الآخر فكان من المعتز ما كان أي موت المعتز العباسي.

وهذه القصص نتعلم منها درسا مهما وهو أن أئمتنا (عليهم السلام) لديهم علم المنايا ودقائق الأمور والحوادث وليس ذلك من الغيب الممتنع أبدا.

رسائل الإمام (عليه السلام)

لقد عين الإمام العسكري وكلاء له في الأماكن التي يتواجد فيها تيار اهل البيت (عليهم السلام) وجعل اتصال الناس به عبر هؤلاء الوكلاء وبذلك استطاع الإمام أن يحفظ القواعد الشيعية من رقابة الدولة العباسية الظالمة، واستطاع أن يكيف الذهنية على طريقة الرجوع إلى الوكلاء لكي تتهيأ الشيعة لاستقبال وكلاء الإمام المهدي من بعده.

ومن أعماله أيضا أنه (عليه السلام) كان يراسل أتباعه وأصحابه ومحبيه يرشدهم إلي السنة المحمدية ويدعوهم إلي تعميق الإيمان ويدعو لهم في قضاء حوائجهم، فمثلا يروي محمد بن الحسن بن ميمون قال: كتبت إليه أشكو الفقر ثم قلت في نفسي: أليس قد قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا.

فرجع الجواب: إن الله عز وجل يخص أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر وقد يعفو عن كثير منهم كما حدثتك نفسك: الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا، ونحن كهف لمن التجأ إلينا، نور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، ومن أحبنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار.

وواضح مدى التواضع عند أمامنا العسكري (عليه السلام) من خلال رده على رسائل محبيه ومريديه وعدم إهماله رسائلهم من أدنى الأمور إلى أكبرها وهذا قمة تلاحم القيادة مع القاعدة وأبرز ملامح النجاح.

وعن جعفر بن محمد القلانسي قال: كتب أخي محمد إلى أبي محمد (عليه السلام) وامرأته حامل مقرب أن يدعو الله أن يخلصها ويرزقه ذكرا ويسميه فكتب يدعو الله بالصلاح ويقول: رزقك الله ذكرا سويا ونعم الاسم محمد وعبد الرحمن، فولدت اثنين في بطن فسمى واحدا محمد والآخر عبد الرحمن.

وهكذا نعرف أن الإمام كان يسعى إلى تحقيق الاستقامة عند أصحابه وتأكيد سنة النبي (صلى الله عليه وآله) من خلال تجسيدها في الحياة اليومية.

الإمام العسكري والفيلسوف الكندي

إن علاقة الأئمة الهداة (عليهم السلام) مع القرآن هي الناطقية، أي أنهم ينطقون بما يحمل القرآن بين دفتيه، لأن القرآن كتاب صامت، فهم حصن القرآن يحفظون أسراره ويفسرون مراده ويدعون الناس إلى تطبيقه، وبنفس الوقت يكون القرآن ناطقا بفضل اهل البيت (عليهم السلام) فهما إذن لا يفترقان ولا يتناقضان أبدا.

ومن الحوادث المهمة في عهد الإمام العسكري (عليه السلام) محاولة الفيلسوف إسحاق الكندي في تأليف كتاب (تناقض القرآن) معيبا على كتاب الله تعالى بأن فيه تناقضات فشغل نفسه بذلك أشهرا ووصل الخبر إلى مسامع الإمام فتأثر لذلك لأنه لا يستطيع أن يصل إلى الكندي لبعد المسافة والحصار الذي ضربه حوله بني العباس فصادف يوما أن حضر عند الإمام العسكري (عليه السلام) أحد تلامذة الكندي فقال له أبو محمد (عليه السلام): أما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكندي عما تشاغل فيه؟ فقال التلميذ: نحن من تلامذته كيف يجوز منا الاعتراض عليه؟

فقال الإمام: أعلمك كلاما تقوله له وتجعله بصيغة سؤال حتى لا يتصوره اعتراضا منك فما تقول؟

فقال التلميذ: نعم.

قال الإمام: اذهب إليه وقل له عندي مسألة أسألك عنها ثم قل له: إذا جاءك أحد وقال لك إني أفهم من كلمات وآيات القرآن فهما غير الفهم الذي أنت تستفيده منها أيجوز ذلك؟ فإنه سيقول لك: نعم يمكن ذلك، وعندئذ سوف يفهم المقصود في أن كتابه (تناقض القرآن) غير صالح لأن للقرآن عدة تفاسير ويحتمل عدة وجوه من المعاني ولا يقتصر على معنى واحد.

فذهب هذا التلميذ وفعل ما أشار به الإمام (عليه السلام) وعندما سمع الكندي هذا السؤال تفكر في نفسه ورأى أن ذلك محتملا في اللغة وسائغا فعرف أن المعاني التي دونها قد تنقض بمعاني اخرى محتملة ففهم أن مشروعه فاشل فترك الكتاب ومضى إلى أموره الاخرى.

الإمام يرشد شيعته

إن موقع الإمام من أئمة الهدى (عليه السلام) يمثل موقع النبي (صلى الله عليه وآله)، ولكنه دونه في الفضل، إذ للنبي كمال النبوة الراقي، ولكن يبقى الإمام يمارس المسؤوليات في حفظ الدين وتوجيه الناس إلى الهدى وإنقاذهم من الردى وتزكية نفوسهم وتعليمهم الحكمة التي تؤثر إيجابيا في حياتهم ومعادهم.

ولقد اتصل إمامنا الحسن العسكري (عليه السلام) بالناس اتصالا وثيقا عن كثب يتابع يومياتهم ويحل مشاكلهم ويجيب عن الأسئلة الموجهة إليه، فعمل إمامنا العسكري (عليه السلام) على ترشيد أتباعه وشيعته وعمل على أن يكونوا الطبقة المحترمة في الأمة الإسلامية يحافظ على سمعتهم مهما أمكن.

ومن ذلك ما كتبه الحسن بن طريق إلى أبي محمد (عليه السلام): إني تركت التمتع (الزواج المؤقت) ثلاثين سنة والآن أريد أن أعاود وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال وكانت عاهرة فكرهتها ثم قلت في نفسي قد قال الأئمة السابقين تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال، وبعث الرسالة إليه.

فجاء الجواب من الإمام: إنما تحيي سنة وتميت بدعة ولا بأس وإياك وجارتك المعروفة بالعهر (الفساد) وإن حدثتك نفسك إن آبائي قالوا: تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال فهذه امرأة معروفة بالهتك وهي جارة وأخاف عليك استفاضة الخبر فيها.

فهكذا يربي الإمام أتباعه أن يبتعدوا عن مواطن الشبهات.

ويقول محمد بن الربيع الشيباني: ناظرت رجلا من الثنوية بالأهواز ثم قدمت سامراء وقد علق بقلبي شيء من مقالته (أي تاثرت قليلا به)، فإني لجالس على باب أحمد ابن الخضيب إذ أقبل أبو محمد (عليه السلام) فنظر إلي وقال وأشار بسبابته: أحد أحد فوحده.

فرفع الشك عن قلبه وجعله يستقر على عقيدة التوحيد بكلمات ثلاث، وكان الإمام يقول لأصحابه وهو يدعوهم ويحرضهم على فعل الخير: إن في الجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلا أهل المعروف.

بهذه التوجيهات العامة وفي مختلف الشؤون كان الإمام (عليه السلام) يرسم لشيعته طريقا سالكا لرضوان الله تعالى لاسيما المجال العقائدي لأنه ركيزة الإنسان وبه يتمحض عن الإيمان الحقيقي.

فقد روى أحمد بن محمد بن مطهر قال: كتب بعض اصحابنا إلى أبي محمد (عليه السلام) يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى الكاظم (عليه السلام) أتولاهم أم اتبرأ منهم؟ فجاء الجواب عنه (عليه السلام): لا تتولاهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على أحد منهم مات أبدا سواء من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله... إن الجاحد أمر آخرنا جاحد لأمر أولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا.

حيث يؤكد الإمام على التمس بعقيدة الأئمة الإثنا عشر كلهم من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهم أجمعين وأن لا يشذ أحد عن هذا الاعتقاد الحق وأن نعلن البراءة من كل أحد لا يظهر هذا الاعتقاد.

الإمام يبشر بابنه المهدي: لقد عمل إمامنا الحسن الزكي على إنشاء قاعدة جماهيرية واسعة النطاق لفكرة الإمام الغائب من بعده، فالناس إلى عصره لم تألف مثل هذه الفكرة أي غياب الإمام القائد عن قواعده الشعبية، فعمل الإمام العسكري (عليه السلام) على تفعيل هذه العقيدة لأهميتها في الحياة.

عن علي بن إبراهيم بن هشام عن أبيه عن عيسى بن الفتح قال: لما دخل علينا أبو محمد الحسن الحبس قال لي: يا عيسى لك من العمر خمس وستون سنة وشهر ويومان، قال: وكان معي كتاب فيه تاريخ ولادتي فنظرت فيه فكان كما قال ثم قال: هل رزقت ولدا، قلت: لا فقال: اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد، فقلت: يا سيدي وانت لك ولد؟ فقال: إني والله سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا وأما الآن فلا.

ومثل هذه الرواية كثير في تبشيره بالمهدي (عليه السلام)، وبذلك هيأ الغمام الأذهان لاستقبال فكرة المهدي المنقذ من جهة ومن جهة أخرى كانت هذه تصريحات منه (عليه السلام) في أن له ولدا.

لأنه والد المنتظر (عجل الله فرجه)

كثرت الوشاية والتقارير ضد إمامنا الزكي (عليه السلام)، فقد كان المسلمون يتوقعون ولادة المهدي الذي بشر به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكذا بشر به كل أهل البيت بأنه المنقذ من الضلال وماحي رسوم الباطل ومهلك الطواغيت ومقيم حكومة العدل، وكان سائدا عند الجميع أن الإمام الحسن العسكري هو الوالد الميمون لهذا المبشر به (عليه السلام).

وقد كان اسم المهدي يرهب الملوك والجبابرة ومازال إلى اليوم، ولذا كان الملوك يكنونالعداء للإمام العسكري ووضعوا عليه الرقابة الشديدة وأحاطوا بيته بقوى مكثفة من النساء للتعرف على ولادة الإمام المنتظر، ولكن الله تعالى كما حفظ موسى الكليم من شر فرعون وهامان كذلك حفظ الإمام المهدي المنتظر، فجاء إلى الدنيا دون أن يشعر الظالمون به.

وأمر المستعين بسجن الإمام العسكري، وفعلا تم اعتقاله وسجنه ولكن الله خلصه من هذا الطاغي بعد أن قوض ملكه.

ثم جاء المعتز العباسي هو الآخر وأمر باعتقال الإمام، وذلك لما سمعه من فضله وعلو منزلته وتقواه مضافا إلى ما قرع سمعه من أن الإمام الحسن والد المهدي المنتظر (عليه السلام)، فأودعه السجن، وحاول ذات مرة أن يقتل الإمام ولكن الله حال بينه وبين ذلك فقد مني ببعض الأحداث التي شغلته عن ذلك.

وكان الإمام (عليه السلام) قد ضاق ذعرا من ظلم المعتز فدعا عليه فاستجاب الله له ذلك، وخلع المعتز من ملكه ثم انتقم الله منه فقتله الأتراك واقاموا محله المهتدي.

والمهتدي ورث العداء والنصب ضد اهل بيت النبوة، فأمر باعتقال الإمام الذي بقي في السجن أياما، ولما عزم المهتدي على قتله بتر الله عمره وقتله الترك ايضا.

كل هذا الظلم من بني العباس ضد إمامنا العسكري لسبب رئيسي هو كون الإمام والد الإمام المهدي (عليه السلام).