






15 رمضان المبارك 1430 - 06/09/2009جرت في مدينة كربلاء المقدسة صباح اليوم السبت 5 ايلول 2009 مراسم توزيع عدد من قطع الاراضي السكنية لذوي الشهداء او السجناء السياسيين وبرعاية من رئيس الوزارء نوري المالكي الذي تزامنت زيارته للمدينة مع هذه المناسبة كما حضره حفل توزيع الاراضي كل من وزير البلديات رياض غريب ومحافظ كربلاء امال الدين الهر اضافة الى جمع غفير من ذوي الشهداء والسجناء من ابناء مدينة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام.
وفي الكلمة التي القاها رئيس الوزراء المالكي خلال حل التوزيع: قال
إن هذه الشريحة ظلمت في عهد الدكتاتورية وقالت كلمة (لا) بوجه النظام المقبور في وقت لايستطيع أحد أن يقولها مثل اليوم،حيث ان أي شخص أن يقول (لا) وينتقد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وجميع المسؤولين في الدولة من خلال وسائل الإعلام،وعلينا الآن في ظل العراق الجديد،عراق الديمقراطية والمساواة والعدالة أن نقدم لعوائل الشهداء العطاء والتكريم لما قدموه من تضحيات كبيرة في زمن صعب، وإن عوائل الشهداء والسجناء السياسيين يستحقون منا الكثير وعلينا أن نقدم لهم الخدمة ونوفر لهم السكن والرواتب والصحة والتعليم،ونستمر معهم في هذا الإتجاه لما قدموه من تضحيات كبيرة.
وأضاف السيد رئيس الوزراء:لقد قتل النظام المباد الإنسان وصادر حرياته أما بالسجن أو التعذيب،وراح ضحية مغامراته وحروبه وسياسته الطائشة الكثير من أبناء الشعب ،وحرمنا من إمكانياتهم وعطاءاتهم بالقتل والسجن والتهجير خارج البلاد، وعلينا أن نعالج آثار الدكتاتورية وأن لانبقى نتباكى على جراحاتنا ،وأن نعمل سوية من أجل تقدم بلدنا،وإن العالم رأى وشهد على أن العراق كان مضطهداً،ولكننا نجد اليوم بعض من في العالم وبعض العراقيين قد نسوا ذلك،ونجد في العالم من يحتضن الذين ظلموا العراق،ونجد في العراق - للأسف - من يصفق لهم، كما نعتب على أشقائنا وأصدقائنا وجيراننا عندما يقولون لنا إننا واقفون معكم،لكنهم في نفس الوقت يحتضنون القتلة والمجرمين،وأني أتساءل هل العراق بحاجة إلى مجازر اضافية بحق الابرياء ؟

