b4b3b2b1
الى قمر بني هاشم في يوم مولده المبارك | السيدة سكينة.. الشاهدة على مأساة الطف الخالدة | أبدية خلود الحدث الحسيني | نظام الوكلاء في عصر الإمام الحسن العسكري عليه السلام | معجزة الجهاد والأخوة | دعاة الوطنية واللحمة النية | الإمام علي بن الحسين السجاد رجل السياسة والموقف | قراءات في ملحمة الطف | الأمة الإسلامية في عصر إمامة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) | حكومة الإمام الحسين (عليه السلام) | رؤية في حيثيات المقال الصحفي | الكبابي والإعلامي وجهان لشيش كباب واحد |

الى قمر بني هاشم في يوم مولده المبارك

 

5 شعبان المعظم 1430 - 29/07/2009

بمناسبة أفراح شهر شعبان المعظم وذكرى مولد الأئمة الأطهار (عليهم السلام) قدم الأستاذ الشاعر رضا الخفاجي آخر نتاجه الأدبي خاصاً به موقع مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وذلك بقصيدة رائعة الى سيدنا قمر بني هاشم (عليه السلام) في يوم مولده المبارك.

توجت سفرك بالدماء معاليا *** وحفظت دين الله دنيا ساميا

ياأيها القمر المشع مكارما*** منذ اصطفاك ابوك فخرا حاميا

فنشأت والآمال تدرك سعيها***اذ لا طريق سوى الشهادة باقيا

ونشأت منذوراً لسبط محمد*** يا فخر من للنذر كان موافيا

منذ اصطفاك وانت تدرك هولها ***ورؤلك تدرك منهجا ومراميا

وهواك يدرك انما تصبو له *** قد جاوز الإيثار بعدا راقيا

لبيك: صحت ، هي العصور تحثني *** للحق أُعليه ليبقى عاليا

يانفس هوني بعد ان ساد الخنا***وتملكت عصب الحياة إمائيا

عطش الظهيرة ظل يذكي محنتي ***ان أرتقي بأسم الفداءِ مواليا

صاح الفرات اليك يشكو أسره:ــــ مولاي أدركني لتعرف مابيا

مذ كبلوني صرت ادرك محنتي ***مولاي كيف اكون وغداً طاغيا؟!

فحملت جملة حيدرة في مجده***يوم أنبرى للكفر يهزم عاتيا

يوم استباح حصونهم بيقينه*** ليذود عن دين الهدى متفانيا

فزأرت عند العلقمي بجمعهم ***ومرقعت كالإعصار تمحق جانيا

وفككت أسر العلقمي بصولة ***وأبيت الإ أن تكون الساقيا

الله يا قمر العشيرة من لها***إلاّك في أرض الطفوف محاميا

واليوم يا قمر العشيرة من لها***الإ فداؤك أن يكون الداعيا

للنهضة الكبرى بدين محمد ***كي نسترد بعيدها والدانيا

ما زال نهجك في البطولة خالدا***مازالت في الإيثار درسا واعيا

كل الشعوب تعلمت منك الأبا***وإباك يوم الطف كان الساميا

مولاي حوربنا لأنا نقتدي***بكم وقدمنا الدليل الكافيا

حقب من الآلام تنهش حلمنا***حقب ننوء بحملها ونعانيا

شهداءنا للآن يهدر صوتهم: والله لن ننسنى الحسين الفاديا

شهداءنا عبر العصور شفيعهم ***نور الامامة للعقيدة هاديا

سل عن مقابرهم لتعرف عشقهم ***ملؤوا الحياة مروءة وتفانيا

ملؤوا الحياة كرامة بدمائهم*** كانت لعزتنا سراجا زاهيا

هذا هو الفجر الجديد مؤذن ***وهذا الفكر ينهض واعيا

يستلهم الأيمان من آياتكم***فعطاؤكم كان المعين الباقيا

وتظل فينا كربلاء شهامة ***في كل عصر تستزيد معاليا

تزهو بنوركم الحياة ولا غنى ***عن نهجكم اذ لا بديل مساويا

عذرا ابا الفضل المخلد نوره***فالبوح اغراني لأفضح مابيا

هذا الهيام يهز كل مشاعري ***هذا الهياك يصون صدق ولائيا

هذا أنتمائي فالحياة عقيمة ***ان لم نعانق نوركم ونعانيا