






27 رجب 1429 - 31/07/2008قال وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد خلال زيارته لمصر للمشاركة في إجتماع وزراء المياه العرب: أن العرق مازال يعاني مشاكل أمنية واقتصادية وسياسية نتيجة تراكم السياسيات الخاطئة للنظام البعثي البائد مشيراً الى أن العراق يمر الآن بمرحلة إنتقالية وصفها بالممتازة من الدكتاتورية والمركزية والإستبداد الى الديمقراطية والحرية.
كما نفى رشيد وجود تهديدات لحصة العراق المائية من الدول المجاورة، وقال: بصراحة التهديدات غير موجودة في الوقت الحاضر ونحاول أن نبحث العلاقات مع الدول بطريقة سلمية فنية حتى نستطيع أن نصل لنتائج ايجابية جيدة لتقسيم المياه الموجودة.
وأضاف رشيد: بالطبع الخزانات والسدود الموجودة على نهري دجلة والفرات خارج العراق لها تأثير مباشر على كمية المياه المتدفقة إلينا، وأملنا من خلال التعاون الفني المستمر أن نصل الى إتفاقيات عادلة حول توزيع الحصص المائية في المنطقة، وإن علاقتنا الآن جيدة مع أغلب دول الجوار وهناك تعاون مستمر دائم مع سورية وتركيا حول تبادل المعلومات حول الموارد المائية.
وقال رشيد: إنه لا يوجد هناك دور للقطاع الخاص في إدارة شؤون المياه بالعراق، ولكننا نشجع الخصخصة ولكن هذا يحتاج لفترة طويلة لأن قضية المياه ليست بسيطة، وليس مجرد بناء معمل أوشبكة بل توزيع مدروس لحصة مياه الشرب وأخرى للزراعة وثالثة للخدمات وإلى آخره.
وكشف وزير الموارد المائية أنه سيتم خلال الشهور القليلة المقبلة افتتاح أكبر مضخة للمياه في العالم، معرباً عن اعتقاده بأن إنشاء مجلس وزاري عربي للمياه هو خطوة ضرورية للمنطقة لمتابعة سياسة التنسيق والتعاون بين دولها في ما يتعلق بالسياسات المائية والبحث عن آليات شراكة عادلة تكفل لكل دولة احتياجاتها وذلك تحت مظلة الجامعة العربية.

