الرئيسية | اتصل بنا | أضف للمفضلة
b4b3b2b1

آخر الإضافات في : 28 محرم الحرام 1433 | مجموع المواضيع: 17 | مجموع الزيارات: 29714

25
2011/12
طاق الزعفراني في كربلاء.. تراث وذكريات

صورة

من المعروف ان مدينة كربلاء حالها حال بلاد الرافدين تزخر بتراث عربي وإسلامي عريق إضافة لتراثها الإنساني فقد شيدت عليها حضارات عديدة والدلائل الأثرية شاهدت على هذا القول كقصر الاخيضر وقربه الكنيسة التي تعد من الكنائس القديمة جدا إضافة لأثار عديدة لم يعرف حتى ألان أعمارها او فك رموزها كتل الأصفر في الكمالية مثلا وبعد ذلك كله جاءت ثورة الأحرار على أرضها الطاهرة فتوجت كمدينة حملة كل معاني البطولة والإسلام الصحيح باحتضانها لجسد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه (سلام الله عليهم ) فباتت قبلة لأنظار العالمين ومحط رحال الباحثين والاكاديمين والتجار لذا ... تفاصيل »


16
2011/12
كربلاء: سوق الصفارين بين ماضٍ مجيد وحاضر مرير

صورة

كانت كربلاء القديمة عبارة عن محلات واسواق ومن هذه المحلات محلة باب بغداد ومحلة باب الطاق ومحلة باب السلالمة ومن اشهر الاسواق هو سوق العلاوي وسوق التجاروسوق الزينبية و سوق الصفارين الذي وصفه لنا شيخ طاعن في العمر (عباس خضير ) قائلا ان هذا السوق كان من اكبر اسواق كربلاء تملئه الحركة واصوت دق المطارق في الصباح والمساء ويرتاد هذا السوق الفلاحين لشراء وتصليح ادواتهم الزراعية البسيطة كالمناجل والفؤوس وغيرها وكذلك كان يرتاد السوق أرباب الأسر لشراء الأواني وقدور الطبخ والمواد المنزلية حيث لم يكن في ذلك الوقت تطور كالذي نشهده اليوم من وجود معامل خاصة ... تفاصيل »


03
2011/10
صناعة الورق بين الماضي والحاضر

صورة

تباينت المواد المستخدمة في إنتاج الورق باختلاف الأمم والعصور؛ فبدأ الفراعنة باستخدام نبات البردي ( Papyrus )، ومنه اشتق لفظ الورق باللغة الإنجليزية ( Paper)،ومن ثم قام الصينيون بصناعته من عجينة مُشكلَّة من ألياف القنب، ولحاء شجر التوت، والخرق البالية، حيث كانت تخمر، ثم تفرد لتجف، وتستخدم للكتابة عليها.

وبعد الميلاد ظهرت أنواع مختلفة من الورق، فاستخدم الأنجلوساكسون لحاء شجر الزان. أما الرومان والإغريق، فقد استخدموا أنواعاً رقيقة من جلود الماعز وصغار الأبقار في كتابة الصكوك.

وعند وصول الفتح الإسلامي لأواسط آسيا، اتصل المسلمون بالحضارة الصينية، ... تفاصيل »


24
2011/09
السجاد الشرقي بين الفلكلور القديم وحداثة اليوم

صورة

يعد السجاد التركي والشرقي من افخم وافخر انواع السجاد عالميا و يحاك من الحرير ويطعم بالخيوط المقصبة والذهبية، ويغلب على نقشاته الطابع الزخرفي الاسلامي. كما تضاف اليها بعض الكتابات بالحرف العثماني أما الوانه فهي متنوعة و زاهية ويقوم بتصنيعه البدو و العمال المهرة بتركيا و يسمى السجاد الأناضولي وتتراوح فيه العقد في البوصة المربعة بين 40 و 100 عقدة و ما يميز السجاد التركي اليدوي استخدام صانعيه للون الأحمر الفاقع للسجادة كلها أو جزء كبير منها ، اضافة الى ان صناعة السجاد من الصناعات الزاخرة بأسرار التكوين والتركيب ولا يعرف تفاصيلها الآ عدد قليل من المهتمين ... تفاصيل »


17
2011/05
تجليد الكتب بين اصالة الماضي وحداثة الحاضر

صورة

تعتبر حرفة التجليد العربي التي تهتم بإخراج الكتاب في أبهى حلّة من الحرف اليدويّة الفنيّة القديمة التي توشك على الانقراض أمام مزاحمة آلات التجليد الحديثة، وتعتبر الكتب المجلّدة يدويّاً من المقتنيات الفنيّة والتحف الثمينة التي تحرص المتاحف على اقتنائها، وتعقد في أنحاء العالم معارض عالميّة لنفائس المخطوطات والكتب والوثائق المجلّدة يدويّاً .

وفيما يلي المراحل الفنيّة لتجليد الكتب.

المرحلة الأولى: مراجعة الكتاب ومعالجته:

في البدء يفصل الغلاف القديم للكتاب بفكه من الكعب ونزع الخيوط القديمة لملازمه بشكل مبدئي، تمهيداً لمراجعة صفحاته ... تفاصيل »


09
2011/05
الحضارة السومرية حضارة لمجموعات بشرية باقية على امد الدهر

صورة

أور هو موقع أثري لمدينة سومرية بتل المقير جنوب العراق. وكانت عاصمة للسومريين عام 2100ق.م..وكانت بيضاوية الشكل تقع على مصب نهر الفرات في الخليج العربي قرب أريدو الا انها حاليا تقع في منطقة نائية بعيدة عن النهر وذلك بسبب تغير مجرى نهر الفرات على مدى الأف السنين الماضية، حيث تقع أور على بعد بضعة كيلومترات عن مدينة الناصرية جنوب العراق وعلى بعد بعد 100 ميل شمالي البصرة.وتعتبر واحدة من أقدم الحضارات المعروفة في تاريخ العالم.

ولد بها النبي الخليل إبراهيم أبو الأنبياء عام 2000ق.م.ونزلت عليه فيها الرسالة الحنفية. واشتهرت المدينة بالزقورة التي هي معبد لنانا ... تفاصيل »


05
2010/10
(گرمة علي) الساقية التي صارتْ نهراً

صورة

إستطلاع : كاظم فنجان الحمامي

يُعد نهر (گرمة علي) اليوم من أكبر أنهار البصرة بعد شط العرب, بل انه صار أعمق منه بكثير, وربما صارت مياهه أعمق من مياه ميناء البصرة النفطي الواقع في خور الخفقة, وأغلب الظن أن معظم سكان شمال البصرة لا يعلمون أن هذا النهر العظيم كان قبل أقل من قرنين من الزمان مجرد ساقية صغيرة متعرجة ضيّقة, يتقافز الأطفال بين جنباتها, ويعبرها الناسُ مشياً على الأقدام من دون عناء, ومن دون حاجة إلى أي قنطرة من تلك القناطر الريفية المصنوعة من جذوع النخيل, لكنها أبت إلا أن تتمددَ وتتسعَ لتصبح نهراً عظيماً متميّزاً بأعماقه السحيقة, وتياراته الجارفة, ... تفاصيل »


29
2010/04
شناشيل الحلة... تراث معماري أصيل وشاهد على التأريخ

صورة

بقلم : محمد الموسوي

بتأمل بسيط وعميق في آن واحد وقبل الشروع بالكتابة في موضوع شناشيل حلية لابد من النظر امتدادا إلى شوارع الحلة لا سيما القديمة وطرقاتها الضيقة مثل شارع المكتبات وشارع الإمام علي سابقا وشارع المهدية الممتد من خلف الإطفاء والى ساحة التابية ثم إلى ساحة الري ويستمر إلى نهاية محلة الأكراد القديمة وبداية ساحة باب الحسين إما الإحياء القديمة في الحلة بقيت تراوح مكانها رغم بنائها أكثر من مائة سنة دون تقدم في البناء وعدم اهتمام المسئولين الحكوميين في السابق واللاحق والإهمال المستمر جعلها محلات مهجورة رغم وجود إعداد كبيرة ممن يسكنها ... تفاصيل »


07
2010/04
خانات كربلاء المقدسة...مَنازل حُسينية وآثار تأريخية

صورة

يقع العراق في منطقة بالغه الاهمية من الناحيتين الجغرافية والتاريخية فألى جانب كونه يمثل مركز الحضارات الانسانية الاولى وموطن الاقوام ودول البابليين والاشوريين وغيرهم فأنه ايضا يقع في قلب منطقة العالم الاسلامي وحضارة امة الاسلام العظيمة حيث شكل في فترات عدة من مراحل التاريخ الاسلامي عاصمة الدولة الاسلامية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية وكان في ضلك مهدا لولادة وقيام الاحداث التاريخية الكبرى.

واضافه الى ماذكر فأن للعراق مكانته وموقعه الحضاري الحافل بالقداسة والعظمة من خلال وجود الكثير من الديار والمراقد والمزارات المقدسة لجملة من الانبياء ... تفاصيل »


09
2008/01
عشق قديم يكنه الإنسان للأحجار الكريمة

صورة

هناك عشق قديم يكنه الإنسان للأحجار الكريمة، المعروفة منذ قديم الزمان وسالف العصر والأوان، فقد أثبتت أبحاث علماء الجيولوجيا أن بني البشر عرفوا الجواهر والأحجار الكريمة منذ نحو40ألف سنة، وأيامها كان الإنسان البدائي يستخدمها في صناعة العقود والتمائم والحلي، كما يصنع منها لصلابتها رؤوساً لسهام الصيد! ويقول الدكتور زكريا هميمي في كتابه (موسوعة الأحجار الكريمة): إن الإنسان بدأ شيئاً فشيئاً في استخدام أنواع عديدة من الأحجار الكريمة وبدأت عمليات التهذيب والتقطيع والصقل والتلميع والتشكيل في صورة قلائد تحاكي بعض مفردات الطبيعة وهو ما كشفت عنه بعض القلائد ... تفاصيل »


09
2008/01
الكاشي الكربلائي.. دلالات روحية وخصائص جمالية

صورة

من مظاهر التراث الشعبي التي تتميز بها مدينة كربلاء المقدسة، صناعة الكاشي الأزرق أو ما يسمى بـ(الكاشي الكربلائي) الذي يستمد معناه التراثي من القيم الفنية التي ينطوي عليها ويجد له بعداً واضحاً في الفن التشكيلي باعتماده النقش بأساليب الزخرفة العربية الاسلامية والخط العربي. لذا فالكاشي الكربلائي فضلاً عن كونه يوحي بالمعاني والدلالات الروحية فإنّ فيه من الخصائص الجمالية والمتعة الفنية ما يشبع إحساسنا فصناعة الكاشي الأزرق عراقية قديمة يعود تاريخها الى العصر البابلي ففي ذلك الوقت كان يسمى بـ(كاشي الملوك) واللون الازرق يرمز الى النقاء والاتجاه الى ... تفاصيل »


09
2008/01
صناعة الزوارق.. تولد من جديد بجنوب العراق

صورة

اشتهر العراق منذ زمن بعيد بصناعة الزوارق وهذه الصناعة كانت مزدهرة في مدينة ميسان (العمارة) والمناطق المجاورة للاهوار كقلعة صالح والكحلاء والمشرح والمجر الكبير والميمونة،لما للزوارق من أهمية بالغة في حياة سكان الاهوار لأنها واسطتهم الوحيدة في التنقل وقضاء حاجاتهم.

ويستخدم في صناعة الزوارق مادة الخشب:وهو ما يستورد من الخارج على شكل الواح طويلة ذات سمك معين وقد يستعمل نوعا اخر من الخشب المحلي وهي اغصان شجر التوت والتي تستعمل في اماكن معينة من هيكل الزورق اضافة الى الجير:وهو القار الذي يستعمل في طلي الزورق من الخارج ويحول دون تسرب المياه داخل ... تفاصيل »


09
2008/01
سوق الصفافير من عمق التراث العراقي

صورة

ثمة أشياء عدة كان لازماً على زائر العراق أن يفعلها أيام كانت البلاد مركزاً للسياحة يتهافت عليها العرب والأجانب لزيارة المتاحف والأسواق القديمة كانت في المقدمة المتحف البغدادي الذي يعرض تماثيل من الشمع، والمتحف العراقي بمحتوياته النادرة، وفي ما يخص الأسواق فإن سوق الصفافير كان المعلم السياحي الأبرز الذي يقصده الزوار لاقتناء بعض مما يباع فيه، بالإضافة الى سوقي الشورجة والكاظمية وهما من أسواق بغداد القديمة وترجع تسمية الصفافير الى مادة النحاس الصفر الذي تصنع منه الأواني المنزلية وأباريق الشاي والكاسات والملاعق وإطارات الصور والفوانيس والقدور ... تفاصيل »


09
2008/01
السبحة.. جزء لا يتجزأ من التراث الديني

صورة

يسود الاعتقاد عن المسبحة هو ان المسلمين الأوائل قد أخذوها من بلاد الهند، فبينما استعمل المسلمون الحصى لأغراض التسبيح، وكانت الهند قبل ذلك بعشرات القرون قد عرفت المسبحة، وقد اخذ المسلمون هذه العادة عنهم مع شيء من الاختلاف والتطور، فثمة فرق واضح أولا بين التسبيح للصنم وبين ذكر الخالق العظيم الله جل وعلا، ثم تصرفوا في العدد فكان زوجياً لدى الوثنية ويبلغ عدد حبات المسبحة 32 خرزة بينما أصبح فردياً لدى المسلمين، وأصبحت مع الأيام دالة طبيعية من دالات المجتمع، فكانت لعامة الناس سبحهم ولأثرياء القوم وموسريهم أنواعها الغالية التي تقدم بمنـزلة هدايا تتبادلها ... تفاصيل »


09
2008/01
خراطة الخشب.. صنعة تتحدى الزمن بعمق التراث

صورة

امتازت كربلاء المقدسة منذ القدم بتراثيتها الفريدة وارتباطها الحيوي بمعالم النهضة الحسينية المباركة، فاصطبغت أجواء هذه المدينة بالصبغة الشعائرية التي ألقت بظلالها الوارفة على وجوه النشاط البشري بأنواعه، ولم يبق ثمة شيء لم تسطع عليه أنوار تلك النهضة الخالدة.. حتى الحرف الشعبية والصناعات اليدوية ومجمل الحركة اليومية للأهالي. والخراطة أو الجراخة ـ حسب اللهجة الدارجة ـ واحدة من تلك الصناعات الشعبية الشائعة في البيئة الكربلائية، وقد برع الكربلائيون في هذه الصنعة وامتازوا على غيرهم بما أبدعه الصناع المهرة من فن شعبي ظل يحاكي في جماليته أرقى نماذج ... تفاصيل »


09
2008/01
الذهب حسب القول المشهور (زينة وخزينة)

تطورت الحرف في بلاد الرافدين عبر آلاف السنين وقدم العراقيون القدامى الكثير من الإبتكارات في الكيمياء وعلم المواد قبل إعادة إكتشافها في أوروبا بقرون عديدة فعلى سبيل المثال عثر المنقبون على أول نحاسية سومرية تعود الى حوالي 2500 ق.م مطلية بالفضة بطريقة تماثل طريقة الطلاء الإلكتروني بالخلية الكهربائية وعثروا في عام 1936 على أوان يسميها العراقيون (بستوكة) تعود للعصر الفرثي (248ق.م- 224م) صنعت من الخزف بالقرب من بغداد فيها إسطوانة نحاسية في وسطها قضيب من الحديد عزل بإستعمال القار، وحسب مدير المتحف العراقي يمكن لهذه الأواني توليد تيار كهربائي بإستعمال سائل ... تفاصيل »


09
2008/01
التصوير الشمسي يلتقط أنفاسه الأخيرة

صورة

يعدُ التصوير الشمسي (البورتريت) من المهن الشعبية الجميلة التي كان لها في مدننا العراقية منذ فترة العشرينيات والى أواخر التسعينيات حضور واسع ومتألق ولا تزال هذه المهنة في محافظة كربلاء تمارس من قبل مصورين قليلين جداً وفي نطاق محدود للغاية فهذه الصنعة الفنية التقليدية لم تعد اليوم قادرة على التواصل ومواكبة التطور والتقدم الكبير الذي حصل في تكنولوجيا الفوتوغراف وعالم الكاميرات المثير والمدهش في تقنياته وأساليبه العلمية والفنية فكاميرا التصوير الشمسي البدائية الصنع والأداء أصبحت لقدمها وانتفاء الحاجة إلى استخدامها شيئاً من التراث الشعبي، فهي ... تفاصيل »







 




الرئيسية | رجوع | للأعلى