






قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا)
نرى في قول الإمام الصادق (عليه السلام) دلائل واضحة في أهمية إحياء أمر وتعاليم أئمة الهدى والحق (عليهم السلام) حيث يتمثل ذلك الإحياء من خلال إقامة الشعائر الخاصة بهم وهذه الشعائر متعددة وكثيرة وهي تنقسم إلى أقسام.. ولعل أبرزها تلك التي كانت تُحارب وبشدة من قبل التيار الأموي البغيض والعباسي من بعده ومن تلاه من السلطات الجائرة التي تسلمت الحكم في الدول الإسلامية التي تفرقت فيما بعد وأصبحت دويلات بفعل الاستعمار الحديث طبعاً..
نقول أبرزها هي زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) تلك ... تفاصيل »
لا يشك من نظر في التاريخ الإسلامي وتأمله بعين البصيرة، وأمعن النظر في الأخبار والآثار، وجرد نفسه عن شوائب التقليد، إنه لما جاء الإسلام كان في مبدأ أمره ضعيفاً وأتباعه ضعفاء، وأن أكثر العرب ومن رؤسائها البارزين قريش تألبت ضد الإسلام وضد النبي (صلى الله عليه وآله) الذي جاء به وحاربته وقاومته جهدها، لأنه سفه أحلامها وأهان أصنامها، ولم تدع وسيلة لمقامته إلا واستخدمتها حتى ظهر أمر الله تعالى وهم له كارهون، وليس خافياً على الله ما تخفيه سرائرهم ونواياهم، ولا عجب أن اتضحت حقيقة البعض ممن دخلوا الإسلام من عرب الجاهلية ورجالات قريش، وقد لزموا باب الاضطرار ... تفاصيل »
قد يستغرب القارئ الكريم من هذا العنوان فكيف يكون الارهاب مقاومة وبين الاثنين بون شاسع؟ فالارهاب ,الذي لايزال مختلفا في تعريفه, يشيرفي العادة الى مضامين سلبية كالقتل العشوائي واستهداف الاهداف المدنية كالعزل او الاسواق او المدارس وهكذا. ويتم عادة بادوات محرمة دوليا كأختطاف الطائرات وتفجيرها او تفخيخ السيارات او استعمال غاز الكلور او اي غازات سامة الى غير ذلك من الادوات القذرة التي تستعمل لايقاع اكبر خسائر في صفوف المدنيين ولاثارة الهلع والخوف والرهبة في المجتمع ومن هنا ربما جاءت تسمية الارهاب.
اما المقاومة فتشير في العادة الى مضامين ايجابية, ... تفاصيل »
تمثل موضوعة الحرية من أكثر الموضوعات إثارة للجدل وأشدها تأثيرا في الرأي العام على أكثر من مستوى، وسنحاول في هذه الورقة أن نستوحي الموقف العام للنظرية الإسلامية تجاه هذه المسالة.
الحرية لغة
مشتق من (حرر)، مقابل الرق.
أما اصطلاحاً فيبدو أن ثمة تطوراً دلالياً قد طرأ على هذه الكلمة؛ فأصبحت دلالتها أوسع دائرة لتعني التخلص من كل قيد سواء كان المملوكية ـ بمعناها الخاص ـ أو غيرها.
ولمعرفة مدى حرية الإنسان من وجهة النظر الإسلامية لابد من التعرف على حاجاته، أولا ومن ثم معرفة ما إذا كان الإسلام استجاب لتلك الحاجات،فيكون قد أعطى الحرية للإنسان ... تفاصيل »
كم كان غبيا هذا المدعو يزيد ابن معاوية عندما ظن انه قتل الحسين عليه السلام في العاشر من عاشوراء عام 61 للهجرة، وكم كان اعلامه مظللا عندما اقنعه ان رأس الحسين انفصل عن جسده الشريف في ارض الطف!! وكم كان جاهلا عندما ظن ان بامكان البيت الاموي الموغل بالاجرام والرذيلة والانحراف ان ينتصر على البيت النبوي الذي ملىء الدنيا والاخرة صدقا وعدلا وفضيلة، وكم كان بليدا عندما راهن على صبر أبي الأحرار واهل بيته واصحابه ظنا منه ان الجسد الشريف سيستسلم لطعنات السيوف وضربات الرماح!! وكم كانت هزيمته هائلة عندما سمع من جيشه ان ابي الاحرار قبل ان تفيض روحه الشريفه بعشر ... تفاصيل »
قلما يخلد التاريخ الإنساني نهضات أو شخصيات حفلت بمزايا وآثار نادرة أو فريدة في غاياتها وأهدافها، وبما عكسته من نتائج ودلالات ومكاسب تصب في صالح الإنسانية وكفاح الشعوب المقاومة ضد الظلم والاستبعاد والاستبداد.
ونهضة الإمام الحسين (عليه السلام) من بين النهضات التي استحقت بجدارة استحقت من النفوس إعجاباً منقطع النظير، وليس هذا لمجرد ما فيها من مظاهر الفضائل، وأقدام معارضيه (بني أمية وحلفاءهم) على الرذائل، وكل ما هو خزي وعار، بل لأن الإمام الحسين في إنكاره على يزيد، كان يمثل شعور شعب حي، ويجهز ما تضمره أمة مكتوفة اليد، مكمونة الفم، مرهقة بتأثير ... تفاصيل »
الأمة التي تنحرف، تبتلى بجهالها فيكثر فيها الملثمين والطواغيت والسفارات الصهيونية والاحزمة الناسفة، فتنهزم سياسيا وتسقط في وحل الهزيمة، وعندما تقبل ان يقودها امير المجرمين يزيد فانها ستنهار عاجلا أو آجلا وستكون خرابا ووبالا على التاريخ والحضارة فيما بعد..
وأول مهمات اعوان الهزيمة نصب العداء للفضيلة والقيم ورجال الإصلاح..
وواقعة الطف فضيحة وهزيمة للمنهج الجاهلي من جهة الخط الأموي الذي أراد الرجوع إلى "المربع الأول" حبا بهبل وحنينا لامية ابن حرب، ومن الجهة الأخرى بطولة وسمو ورفعة ودين المتمثلة بالخط النبوي الأصيل..
وبطل الهزيمة يقود ... تفاصيل »
الأول من نيسان يوم يتحاشى الكثير منا أن يقع فيه بمصيدة الخدع والمقالب التي ينصب شباكها العديد من الأصدقاء رغبة في المزاح ورسم الابتسامة على الشفاء، والخروج ولو للحظات معدودة من روتين الحياة الحياة الثقيل المليء بالأخبار المؤلمة والمزعجة التي باتت تسيطر على كل أحاديثنا، ونشرات الأخبار التي تبثها الفضائيات فما من ساعة تمر إلا وتطالعك الفضائية الفلانية بخبر عاجل لانفجار سيارة مفخخة أو حزام ناسفة أو اختطاف أو تهجير قسري إلى ما هنالك من أساليب قذرة يبتكرها السفلة والحاقدين على الحياة.
بالأمس لفت انتباهي عدم اهتمام المواطن العراقي كما اعتدنا ... تفاصيل »
الإسلام عقيدة تحدد للإنسان موقفه من الكون والحياة والإنسان، بتريخه وحاضره ومستقبله، وتنبثق من هذه العقيدة، جملة مفاهم تشكل أساساً عملياً واسع الأبعاد، وعلى أساس العقيدة والمفاهيم الحياتية، تتخذ العواطف الإنسانية مساراً توجيهياً يختلف اختلافا حقيقياً عنها عندما لا تعيش في هذا الإطار.
والإنسان المسلم لن يكون واعياً حقاً ما لم يتمتع بالعناصر التالية، والتي تمكنه فعلاً في خلق الأرضية المناسبة لعملية البناء الاجتماعي الإسلامي، وهذه هي:
أولاً: فهم الحقيقة الإسلامية فهماً مطرد العمق.
ثانياً: إيمان منطقي بتلك الحقيقة.
ثالثاً: نفوذ ... تفاصيل »
في الوقت الذي تتصاعد فيه وتائر الشرس وموجة الغزو والفكري والثقافي للتحالف المشبوه المعادي للإسلام بمختلف قواه ومؤسساته ورموزه، فإنه في المقابل هناك التصاعد الإيجابي للصحوة الإسلامية المتنامية في أوساط الأمة بكافة شعوبها ودولها، بفضل أبناءها الرساليين وقياداتها المرجعية والعلمائية الواعية الداعية إلى الحق والعدل والكرامة الإنسانية، وهذه الصحوة إنما هي التوجه والاتجاه المبارك الذي يمتد إلى القلوب المؤمنة بالله تعالى ورسالاته المقدسة، وخصوصاً القلوب القوية الشابة، فينغرس في أعماقها، ثم ينعكس إشعاعه الفكري والمعنوي، كشجرة طيبة، تفرع وتثمر ... تفاصيل »
في ظل سلطة الحكم الأموي الجائزة، كان الظلم والاضطهاد وكذلك الانحراف والفساد بكل مظاهره وأشكاله قد تفشى بشكل فاضح وذريع، لينال من طبقات الأمة المسلمة بواسع الضرر، وقد بدأ معه التذمر والانهيار يدب في أوصال المجتمع بأسره، وأيضا فإنه مع عصر الإمام علي السجاد بن الإمام الحسين (عليهما السلام)، كان الحكام الأمويين قد وضعوا حداً خطراً من الاستبداد والقهر والتعسف ضد شيعة أهل البيت المحمدي العلوي الشريف، وذلك إثر الهجوم الشرس والواسع النطاق الذي نال من مقدسات الإسلام على يد الطواغيت من آل بني أمية وقتذاك، فقد بدأ أولئك يشيعون ويروجون الأفكار الهدامة، ... تفاصيل »
عام 1958 وتبركا بانتصار ثورة الرابع عشر من تموز أقدمت قيادة الثورة التي بلي بها العراق المظلوم بيديه على منح الطلبة العراقيين ما اعتقدته مكرمة تجلب الفرحة والسعادة لقلوبهم وتجعلهم وأهاليهم يستبشرون خيرا مع قدوم العهد الجديد.لذا قررت قيادة الثورة ووزارة التربية آنذاك عدم اعتبار السنة الدراسية لعام 58 سنة رسوب.
أي أن المتخلفين والراسبين من الطلبة في الامتحانات النهائية رحلوا إلى صفوف متقدمة دون الأخذ بنتائج الاختبار الدراسي النهائي.
وبالرغم من تحذيرات البعض من التربويين والمختصين في مجال العملية التربوية والأكاديمية، حول الأضرار التي سوف ... تفاصيل »
نسمع كثيراً عبر توالي العقود بمصطلحات كثيرة ومثيرة تَعدّ الدول الفقيرة مادياً (كدول العالم الثالث) بحياة مرفهة واقتصاد غني وحياة أفضل مع إنا لا نرى منها سوى الاستغلال والتهديد.
واليوم لا يغيب عن مسامعنا وأنظارنا طبول العولمة التي تدق بكل زمان ومكان تدعو الشعوب لفتح الأبواب لها، تحمل هذه الوعود بدولة عالمية تتكامل اقتصادياً وسياسياً بعد إزالة الحدود واندماج الأسواق وثقافة غربية متمدنة (من وجهة نظرهم) بديل عن ثقافتنا وعقائدنا التي أصبحت قديمة!، فهم يريدون منا أن تكون أذهاننا مفتوحة لكي تستقبل الأفكار وأنماط السلوك الإنساني والقيم وتقبل الانفتاح ... تفاصيل »
معظم الذين دونوا قضية الإمام الحسين (عليه السلام) لم يتطرقوا لتفاصيلها من بداياتها، بل أخذوا سلسلتها من أوساطها، أي من حسين البيعة ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان، في حين إن القضية تبتدئ من عهد أبي سفيان، والرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) إن لم يكن أبعد من ذلك الزمن، كعهد هاشم وعبد شمس، فإن أبا سفيان إذ رأي الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) قد نهض من مكة سنة 610 م يدعو العرب إلى توحيد معارضته، ففعل ما فعل في مقامة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهانته، وتفريق أعوانه وتحشيد الناس لمحاربته، ورغم كل ذلك انتصرت إرادة الإسلام المحمدي بفتح مكة وانتهت الحركة ... تفاصيل »
لما ثكل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بوفاة سيدة نساء العالمين، بضعة الرسول وريحانته البتول الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ندب أخاه عقيلاً، وكان عالماً بالأنساب، أن يخطب له امرأة قد ولدتها الفحول ليتزوجها لتلد غلاماً زكياً شجاعاً ينصر ولده أبا الشهداء الحسين في ميدان كربلاء، فأشار عليه عقيل بالسيدة أم البنين فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابي، فإنه - على حد قول عقيل وهو العالم بأنساب العرب كما أسلفنا - ليس في العرب من هو أشجع من أهلها ولا أفرس، وكان لبيد الشاعر يقول فيهم (نحن خير عامر بن صعصعة) فلا ينكر عليه أحد من العرب ومن قومها ملاعب الأسنة ... تفاصيل »
حثت التعاليم الإسلامية اتباع هذا الدين الحنيف على نشر رسالته والدعوة اليه وجعلت السبيل الى ذلك هو الحكمة والموعظة الحسنة ومنعت عن الاكراه في الدين بل رفضت الاعتراف بأي نتيجة تترتب على الاكراه ونفي ارادة الانسان وحرية اختياره، ولكنها حثت أصحاب الدعوة على استخدام أفضل وسائلهم لنشر راية الدين والى الجد والاجتهاد في ذلك.
إن من أهم وظائف حملة التبليغ الديني هي الإجابة عما يرد على هذا الدين من اشكالات وإثارات سواءً كانت منطلقة من سوء نية أو حسن قصد وإرادة تفهّم، والإجابة لا بد وان تختلف تبعاً لاختلاف تلك الاشكاليات والإثارات وتبعاً لاختلاف الزمان ... تفاصيل »
لم نسمع من قبل أن الوطنية تقاس بالأمتار أو الياروات أو الأذرع والأقدام القوية القادرة على توجيه الرفسات واللكمات والدفرات إلى الآخرين، أوفى قدرة تلك الأذرع المأجورة على قيادة السيارات المفخخة وتفجيرها بين الجموع البشرية لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء في لحظات من الحقد الأسود.
كما لم نسمع أو نقرأ من أحد أجدادنا في غابات أفريقيا أو أحد من إعلاميينا أو مؤرخينا من الجمهورية البابلية قد عرف الوطنية على أنها القدرة على استخدام اللسان السليط في توجيه الاتهامات أو الزعيق أو النهيق في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة من أجل إسقاط الآخرين.
لكننا ... تفاصيل »
لقد طرح الإمام العسكري قضية الإمام المهدي (عليه السلام) وإمامته على مختلف الأصعدة، وأنه الخلف الصالح الذي وعد الله به الأُمم وأن يجمع به الكلم، كما اتخذ الإمام العسكري (عليه السلام) إجراءات تتناسب والظروف المحيطة بهما غير أن النقطة الأُخرى التي تتلوها في الأهمية هي مهمة إعداد الأُمة المؤمنة بالإمام المهدي (عليه السلام) لتقبّل هذه الغيبة التي تتضمّن انفصال الأُمة عن الإمام بحسب الظاهر وعدم إمكان ارتباطها به وإحساسها بالضياع والحرمان من أهم عنصر كانت تعتمد عليه وترجع إليه في قضاياها ومشكلاتها الفردية والاجتماعية، فقد كان الإمام حصناً منيعاً يذود ... تفاصيل »
العالم الإسلامي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله مرَّ بمراحل كثيرة وخطيرة فكان الأئمة عليهم السلام يواجهون كل مرحلة بما يناسبها من المواقف والأفعال حتى يصححوا كل ما قد انحرف عن جادة الإسلام الصحيح.
وربما كانت أخطر مرحلة تلك التي أعقبت كربلاء وما جرى فيها , حيث استبيح الدم الطاهر و انتهكت بها حرم الإسلام و ضاعت قيم الدين الحنيف من أنفس الناس وتولاهم كل منحرف شاذ يحملهم على ترك مخافة الله وارتكاب الموبقات.
وهذه المرحلة عاش فيها الإمام السجاد عليه السلام أربع وثلاثون عاماً من سني حياته الشريفة وهو يصحح ما قد انحرف أو زال , ذلك الإسلام الذي ... تفاصيل »
رفسنجاني قال ادخلوا الكويت وسيقاتل الحرس الثوري معكم!! دخلت مع المرحوم قصي إلى مقر القوات الخاصة وكان يقود السيارة بنفسه مع عجلة واحدة للحماية!!! وقال استعدوا لان المعركة طويلة!!كانت معنويات الجيش قوية جداً ولم نتوقع الهجوم البري بهذه السرعة!! السيد الرئيس رحمه الله كان يبلغنا الأوامر مباشرة لكن مع بداية المعركة بدء الاتصال صعب!!! توجهنا إلى المطار مع المرحوم قصي والصواريخ تسقط بصورة كثيفة وبمعدل صاروخ كروز كل ثانية ولدي إحصائية بأنها تجاوزت ثلاثة آلاف ولكن الخسائر كانت 9 جنود فقط بالرغم من أنهم اسموا هذه الهجمة بالضربة الحديدية!!!).
هذه ابرز تصريحات ... تفاصيل »
يعتبر عيد الغدير من أفضل أعياد الأمة الإسلامية استناداً إلى قول النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وآله): (يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره، بنصب أخي علي بن أبي طالب علماً لأمتي، يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين، وأتم فيه النعمة، ورضى لهم الإسلام ديناً).
وعيد الغدير هو الأفضل من بين أعياد الأمة الإسلامية وذلك لتحقق الركن الثالث عملياً والمتمثل بالإمامة والذي يأتي في المرتبة الثانية بعد التوحيد والنبوة.
وهو العيد الذي أعلن عنه الرسول (صلى الله عليه وآله) وأقام بنفسه المراسيم الخاصة بهذه المناسبة ... تفاصيل »
لا تكتسب المدن شهرتها من لاشيء، فثمة مدن يحدد حدث ما قدرها الى ما لا نهاية ويكسبها خصوصية تلتحم وكيانها التحاما عضويا وكربلاء من تلك، فهذه المدينة المطلة على الفرات من جهة، والمجاورة للصحراء من جهة أخرى شكلت قيمة تاريخية في ثورة حضارية كونية اكتسبت ديمومتها من سيد الشهداء عليه السلام، ومن الدماء الزاكيات التي اعادت رسم خارطة المدينة الحدث.
استطاعت كربلاء أن تتمثل حركة الثورة النهضوية ليعاد على أرضها رد الاعتبار للعقيدة الاسلامية بعد ان تم الانحراف بها بعيدا عن المسار الرسالي ولتكتسب كربلاء معاني اخرى حددتها قيم الشهادة المستمدة من قيم الشريعة ... تفاصيل »
يموت ابن آدم، وتنقطع صلته بهذه الدنيا، فلا هم يؤرقه ولا حزن يكدره، ولا غائب عنها يسأل عنه، ولا آت إليها يفرح به، ولا بما يحدث فيها من خراب ودمار، وإصلاح وإحياء يحفل به، فهو عنها في شغل أهم وأعظم مما كان يشغله في دنياه التي عاشها بين أهله وأحبائه، الذين يتذكرونه في المناسبات التي شاركهم فيها، ويتذكرون مواقفه الإيجابية والسلبية منها، فيترحمون عليه في مواقفه الإنسانية، ويتحدثون عن عطاءه، وقد يعتبون عليه حين يعدون سلبياته وإن كان ذلك لا تذكره الألسن بالتصريح المباشر، ويتمنون مشاركته أفراحهم وأحزانهم ومسؤولياتهم، ويرسمون صوراً جميلة لتصرفاته وسلوكياته ... تفاصيل »
قبل أيام فوجئنا بتقديم مذكرة حملت اسم كربلاء الجراح كربلاء الألم والمعاناة نقول المستمرة لأننا مازلنا نعاني تهميشاً ربما متعمد ولكن لنحسبها بحسن نية انطلاقاً من القول (احمل أخاك على سبعين محمل) ولكي لانخرج من الموضوع حملت هذه البرقية التي رفعت باسم أهالي كربلاء إلى المحكمة المختصة بمحاكمة رموز النظام المقبور لتلتمس الرأفة ورجاء تخفيف العقوبة عن احد أركان النظام المقبور رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية المجرم صابر الدوري ولعل اغلب ممن خدموا في الجيش يعرفون معنى هذه الوظيفة وكيفية الوصول إلى هذا المنصب الدموي، فهل العذر لهذا الفعل الشنيع والغير ... تفاصيل »
مع الاحتفاء بأيام التضحية والفداء، أيام الجهاد المقدس أيام الإصلاح والتصحيح التي بنى عليها الإمام الحسين برنامجَ و ركائز نهضته المباركة قبل أربعة عشر قرنا، واستمرت هذه المنهجية يختطها بناة الأوطان ومؤسسو الحضارات المخلصون لشعوبهم وأممهم وأوطانهم وأناسهم..
ونحن اليوم أمام مرحلة جديدة ولى بها نظام هدم مؤسسات العراق وبنيته التحتية وانهيار اقتصاده وتشريد شعب العراق الذي أصبحت الغربة والنفي جزءً لا يتجزأ من حياة المواطن العراقي في المهجر وفي الداخل، وقد انهار إلى غير رجعة وولى مدبرا ولُفت حول عنقه حبال الألم والقهر وانتهاك الحرمات واقتراف ... تفاصيل »
إنّ نظام الوكلاء قد أسّسه الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) حين اتّسعت الرقعة الجغرافية للقاعدة الموالية لأهل البيت (عليهم السلام). وقد اختار الأئمة من بين أصحابهم وثقاتهم من أوكلوا إليه جملة من المهام التي لها علاقة بالإمام (عليه السلام) مثل قبض الأموال وتلقي الأسئلة والاستفتاءات وتوزيع الأموال على مستحقّيها بأمر الإمام (عليه السلام). وبالإضافة إلى مهمة الإرشاد وبيان الأحكام.
كان الوكيل يقوم بتخفيف العبء عن الإمام وشيعته في ظروف تشديد الرقابة على الإمام (عليه السلام) من قبل السلطة، كما كان يتولّى مهمة بيان مواقف الإمام السياسية حين لا يكون ... تفاصيل »
على مَرّ الأيام وتوالي الشهور تمرّ علينا ذكريات من مواقف أهل البيت(عليهم السلام)، ومعلوم أن لتجدد هذه الذكريات فوائد جمّة، يضيق المقام هنا عن حصرها، فلو لم يكن فيها من الفوائد إلا أن المارّ عليها يستلهم منها العبرة والعظة لكفى.
وها نحن نمرّ في شهر الله الأعظم بذكرى مولد الإمام أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام)، فنستوحي من حياته(عليه السلام) العبر، لتنير لنا الدرب في مسيرتنا، ونتخذها منهجاً في حياتنا، إذ نحن الآن وفي كل عصر بأمس الحاجة إلى أمثال تلك الدروس، واستلهام تلكم العبر. فلو أراد الإنسان أن يطبّق كل ما رسمه الإمام صاحب الذكرى(عليه السلام)، ... تفاصيل »
حين نتتبع حياة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) نجد أنه لم يفاجأ بالرسالة أبداً وإنما كانت حياته تمر بإعداد خاص، فمنذ مطلع حياته كان يتعهده ربّه الأعلى بالعناية والإعداد، كان يصنع شخصيته على عينه كما ذكر ذلك الإمام علي (عليه السلام) في خطبته القاصعة، وكما أشار الإمام الباقر (عليه السلام) في حديث له بهذا الصدد.
ومع استمرارية ذلك الإعداد الإلهي، بدأ انقطاع الرسول (صلّى الله عليه وآله) في غار حراء، للعبادة والتأمل ـ غار حراء كهف صغير بأعلى جبل حراء في الشمال الشرقي من مكة ـ وهو لا شك لون من ألوان الإعداد، أو مظهر من مظاهره، وقد كان أقصى انقطاع له في ... تفاصيل »
لا أدري لماذا يكتب الاسم بحروف مدماة؟
ويقرأ بنبرة باكية الملامح لاتخلو من الدمع؟
الاسمُ فاطمة:عبقٌ يسكن الجراح ويوقظ المحبة في فردوس اليقين..
ويسألني اليراع:ـ لماذا فاطمة؟
هل اراد الله ان يعوض بها غياب الزهراء عن بيت سخي الجراح.؟
الكنية:ـ شجا يطل على أنين تحمله الدلالات الماً بقامة جذر مملوء بالشجاعة والزهو والكرامة وهذا الثرى الذي أدام صبح الشهامة فهي تكنى بام العباس (ع)
هي ذي أم البنين
وعلى نور التواريخ ما أختلف أحد من الر واة في نصوع الذكاء والفصاحة والبلاغة.. كان منطقها الصبر والحنين..
وجاء في كتاب (بطل العلقمي) ... تفاصيل »
منذ اعتلى يزيد بن معاوية عرش الخلافة الأموية الغاشمة سنة 60هـ راح ينفذ المخطط الذي وضعه أبوه معاوية بن أبي سفيان في حياته للقضاء على الإمام الحسين عليه السلام والذي عجز عن قتله كما قتل الإمام الحسن عليه السلام، لاسيما بعد أن عرف معاوية أن الحسين لا ولن يبايع يزيد، ولا بد أن يخرج عليه ولذلك ادخر له وصية مهمة عند مشاورة سرجون، ليقضي على التحرك والنهضة الحسينية الحقة، ولقد فعل الحسين عليه السلام كل ما بوسعه من اجل أن يلفت نظر الأمة إلى أفعال معاوية المشينة ومخططاته المشبوهة، ويوجهها نحو قيم الإسلام العليا، ليعيدها من جديد إلى عهد رسول الله صلى الله ... تفاصيل »

جناح مؤسسة الرسول الأعظم يلقى إقبالاً واسعاً في معرض الكتاب بالنجف الأشرف
العلاقات العامة لمكتب المرجع الشيرازي تستقبل وفداً من حوزة الزهراء
زيارة وفد من رابطة الشعراء والرواديد الحسينيين في ديالى
السيد عارف نصر الله يستقبل عضو مجلس النواب العراقي سلمان الموسوي
مؤسسة الرسول الأعظم تكرّم عدداً من الشباب العاملين في مراكز إيواء الزائرين
السيد عارف نصر الله يؤكد على أهمية نشر فكر أهل البيت وإنشاء المؤسسات الدينية والخيرية


