الرئيسية | اتصل بنا | أضف للمفضلة
b4b3b2b1

آخر الإضافات في : 15 صفر 1433 | مجموع المواضيع: 287 | مجموع الزيارات: 207047

08
2008/04
إعمار ضريح العسكريين: دعوة لإنجاح المصالحة الوطنية

الجرح الكبير الذي احدثته جريمة الاعتداء على الضريح المقدس في سامراء خلف وراءه أثرا كبيرا في نفوس ابناء الشعب العراقي، فلم يشهد العراق على مر تأريخه المعاصر موجة من العنف الطائفي تعصف به كما جرى بعد الاعتداء على سامراء، والسبب في ذلك إن المخططين لتلك الجريمة يدركون تماماً مدى أهمية تلك الاضرحة وتعلق أغلب ابناء العراق بها، وماذا تعني لهم، وكم هي ردة الفعل التي يمكن ان تنشأ جراء الاعتداء عليها.

فحينما فوجئ ابناء الشعب العراقي في صبيحة ذلك اليوم (الاسود) في تاريخ العراق، بتفجير الضريح المقدس في سامراء عصف العنف في جميع بقاء العراق كردة فعل على ... تفاصيل »


08
2008/04
(الزركة).. هذه المرة في الجنوب

قبل عام ونيف تقريبا من هذا التاريخ، وفي يوم مشابه لما حدث في جنوب العراق وقعت معركة (الزركة) في شمال محافظة النجف، وباسلوب وتوقيت مشابه كثيرا لما حدث في البصرة وذي قار، وإن كانت الجماعة تختلف اختلافا كبيرا عن سابقتها في الفكرة أو الطريقة.

فمجموعة "احمد بن الحسن" الملقب بـ"اليماني" والذي يدعي أنه وصي أو رسول الإمام المهدي متواجد منذ فترة كبيرة في جنوب العراق، وله حركة علنية معروفة لدى الشارع الجنوبي بصورة خاصة، أضف إلى ذلك أنه يحاول الابتعاد قطعيا عن صبغة "جند السماء" ويعتبرها هو الآخر حركة غير صحيحة. وبغض النظر عن شخصيته أو نوع أتباعه، فالمهم أن ... تفاصيل »


08
2008/04
الامن المطلوب في العراق.. والخلايا الأميبية

جميلة هي الأيام التي مرت على البلاد ولاسيما العاصمة العراقية بغداد حيث لم يسمع فيها صوت إطلاق نار أو هزة انفجار أو دخان في مكان ما، هذا الهدوء يبدو إن محافظاتنا ليست على موعد لاحتوائه الآن بصورة كاملة وان كان الوضع نسبة للسابق قد تطور كثيرا.

ما حدث في الأيام الأخيرة خير دليل على ما حذرنا منه سابقا واشرنا إليه في جملة ما سقناه من آراء، فالعمليات الأخيرة التي استهدفت شخصيات مهمة ومواقع إستراتيجية كاغتيال اللواء (قيس المعموري) قائد شرطة محافظة بابل والمعروف بحنكته ومناورته العسكرية والذي فشلت ست محاولات في استهدافه وأصابته السابعة واستهداف ... تفاصيل »


08
2008/04
الصمت المخيف... والترقب الحذر

الهدوء الحذر الذي يحيط الشارع العراقي الآن هو نوع من أنواع الصمت المخيف، ولا يستطيع احد كان أن يجرؤ على القول بإنه انتصار نهائي على التنظيمات الإرهابية أو العناصر المسلحة بشكل دقيق حتى القيادة العسكرية الأمريكية والمتمثلة (ببتريوس)، وبالتأكيد هناك شكوك إزاء ما أسمته صحيفة الغاردين البريطانية "الصمت المخيف" الذي حل في أماكن عدة بديلاً لأصوات الانفجارات وتبادل إطلاق النار في أوقات مختلفة من الليل والنهار.

وحقيقة الأمر فان السيطرة على الأوضاع لا يمكن أن يتم بهذه الطريقة الفجائية والدليل القاطع على هذا التوقع هو حيرة الأمريكان عن التغيير المفاجئ ... تفاصيل »


08
2008/04
الدولة الدستورية وسلطة القضاء

الدولة بمفهومها العام: هي الكيان القائم على عناصر ثلاثة هي الإقليم والشعب والسلطة صاحبة السيادة. أما الدستور: فهو القواعد القانونية التي تسنها السلطة التشريعية (البرلمان، المجلس الوطني، مجلس الأمة...) والذي يعد القانون الرئيس الذي يجب أن لا تتعارض معه القوانين الفرعية الأخرى.

وبمعني آخر؛ الدستور هو الوثيقة التي تنص على القواعد العامة والمبادئ الأساسية التي تحدد شكل النظام السياسي، وتحدد الحقوق والحريات العامة للمواطن، وتتعرض الى واجبات رئيس الدولة وتكوين السلطات الثلاث، فأنها أيضا ترسم وتحدد العلاقات بين الدولة والمجتمع وبين مؤسسات الدولة(1)، ... تفاصيل »


03
2008/04
طريق المصطفى لسدرة المنتهى وجنـّة المأوى

نبي اصطفاه الباري عز وجلّ.. فحباه وعظم قدره ومنزلته وختم به رسالاته السماوية السمحاء إلى الإنسانية جمعاء.. وحفه ببينات ومعاجز لينشر الحق والعدل في زمن الجاهلية والعداوة والفكر المفكك المنحرف.. فهدى الأمة كلها به عن طريق كتابه المنزل (القرآن الكريم) الذي جاء كمعجزة ودستور أصلح العالم بأسره.. ترجمه النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قولا وفعلا آية بعد آية وسورة بعد سورة.

كذلك أعطاه الله معاجز أخرى كالإسراء والمعراج التي تعتبر من الحوادث الخارقة والخارجة عن القوانين الطبيعية التي وأن اختلف المؤرخون في تحديد زمان وقوعها...كما اختلفوا في ... تفاصيل »


03
2008/04
المعراج.. سفر الرسول الأعظم لرؤية الآيات الكبرى

يتحدث القرآن الكريم عن سفر النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ليلا من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف، وسمي هذا السفر الشريف بالإسراء حيث قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه آياتنا إنه هو السميع البصير)..

وقد تم هذا السفر في زمن قياسي إذ قطع النبي (صلى الله عليه وآله) هذه المسافة البعيدة في ليلة واحدة في حين أنها تستغرق ساعات عديدة في عصرنا هذا حيث النقل بالطائرة أما لو كان في وسيلة أقل منها سرعة فسوف يستغرق أياما للوصول إلى القدس الشريف من مكة المكرمة لذا عّد ... تفاصيل »


16
2008/04
ظاهرة الشهادات الجامعية.. التزوير والتصدير

(وزارة الداخلية اعترفت بـ9 آلاف وثيقة وهيئة النزاهة أحالت 40 شخصاً على المحاكمة... وموظفون كبار وضباط... شهاداتهم مزوّرة وبعضهم حاول تهريب المتهم") صحيفة الحياة 23/11/2007

يُقال إن مسؤولين عراقيين كبار على مستوى مجلس الحكم، وأعضاء في الجمعية الوطنية ومجلس نواب، ووزراء ووكلاء ومستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة ومدراء عامين ومدراء، وضباط عسكريين مرموقين، وأعضاء مجالس المحافظات والبلديات، والهيئات المستقلة: كالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ومؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء السياسيين متهمون بتزوير شهادات مدرسية وجامعية. ولم تخل دائرة حكومية من وجود ... تفاصيل »


01
2008/04
خيانة كربلاء.. خيانة لله ولرسوله وقربان رسالته

مهما يكن غباء المسؤول - إن كان غبياً - عن إدارة السلطة في مدينة كربلاء، ومهما تكن حماقته وحماقة الذين يدعمونه ويسندونه، ويقفون خلف الكرسي الذي يجلس عليه إن كانوا حمقى، ومهما يكن عدد الذين يصفقون ويزمرون له من المنافقين والمطبلين من الإعلام الغجري (الكاولي) وأنصاف المثقفين ودعاة الأقلام الأجيرة فلا يمكن أن يصل بإهماله المتعمد وكراهيته لمدينة سيد شباب اهل الجنة الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) إلى درجة تختلف عمن سبقوه من التربع على كرسي إدارة المدينة المقدسة بل نجد من كان مسؤولاً عن إدارة كربلاء من ازلام النظام المقبور والذي يحاكم أمام المحكمة ... تفاصيل »


01
2008/04
الشيطان السياسي وغباء المثقف

لقد جرت العادة أن تتطلع المجتمعات بعيون مشنوطة وتستمع بآذان مفتوكة إلى الدور الانقاذي للمنتوفين من المثقفين في أوقات اللكمات والأزمات والدك بوكسات أو في لحظات التحول ومنع التجول، والقمر الخاسف والريح العاصف، كنوع من الإقرار والاعتراف لهم بأهمية الدور الخاص بهم في الرد والصد والسد في وجه ما يستجد من تطورات، وفي بناء وتفليش، وبيع وعي نقدي (غير مؤجل) وأفكار جديدة تلبس أحدث ملابس الشفافية الداخلية، يفترض أنهم أقدر المعنيين ببنائها، الأمر الذي يفسر إلحاح وإصرار السؤال ليل نهار عن حال المثقفين المنتوفين والمسلوخين اليوم وما يمكن أن يفعلوا مع تسارع ... تفاصيل »


30
2008/03
السيدة سكينة.. الشاهدة على مأساة الطف الخالدة

مثلت فاجعة الطف الخالدة الإمتحان الحقيقي الذي امتاز فيه الناس، حتى صنفتهم على حقيقتهم فمنهم من سار على النهج الصحيح ومنهم من بقى على نعراته الجاهلية.

وكانت من صورها العجيبة سبي بنات الرسالة، ومنهن السيدة سكينة عليها السلام بنت الإمامة وحفيدة النبوة الحقة.

رافقت هذه السيدة العظيمة اباها وامامها الحسين (صلوات الله عليه) في رحلته الى كربلاء، لتعيش هناك فجائع الطف، وهي تنظر الى اخوتها واعمامها وبني عمومتها واصحاب ابيها الاوفياء، يقتلون ويقطعون، فتعيش مع اهل بيتها تلك الاحزان والفجائع المريرة..وان تستقبل اخاها عبد الله الرضيع البالغ من العمر ... تفاصيل »


30
2008/03
رقصة العرجان

ذكر تيس مسؤول رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية فيدرالية, وضرورات انتخابية تزويرية, وحاجة أخلاقية في أمس الحاجة إليها في الوقت الحاضر رواية مفادها ان أحد التيوس الكبار من حظيرة الحيوانات الأليفة, والمشتركة في مجلس المقهى المحلي التقى تيسا كبيرا يتولى الآن قيادة منتدى التيوس الحالي فقال له:

يبدو انك لم تتعلم من تجارب الآخرين, ولم تقرأ عنها, وما آلت إليه أحوالهم, بل لم تسمع ما يقوله الناس عنهم؟

وأضاف قائلا: أنت تعرف يا جناب التيس كيف ولماذا دخلت المعركة التي قمت ضد الفقراء والمساكين وأصحاب الحس الوطني الأصيل في العديد من المناطق, ومن الذي دفعني ... تفاصيل »


25
2008/03
الميلاد وتأصيل الحقيقة الكونية للرسول الخاتم صلوات الله عليه وآله

توطئة في التكوين الرسالي:

لاشك انه لا اختلاف في المظاهر التكوينية للإنسان مهما تباين شكله وتعددت ألوانه، أو تنوعت محال وجوده، إلا انه يبقى جزء من الوحدة التكوينية الأولى التي خلق منها، بل انه يصبح مثالا واقعيا لهذه الوحدة والتي هي ذاتها وحدة تكوين الوجود الكلي، حيث ان الإنسان احد مظاهر هذا الوجود. ومن هنا تصبح الولادة اية ولادة، تعني ولادة وجود في حيز من الوجود، هذا بالنسبة للولادات العامة بشكلها المطلق، لكن كيف يكون الأمر بالنسبة لولادة إنسان جعل الوجود الكلي في حوزته، وتحت طاعته، لاشك ان ولادة هذا الإنسان ستتجاوز القيم الانية للوجود، كما ... تفاصيل »


24
2008/03
مكافحة التعليم في العراق

انزاح كابوس الدكتاتورية عن عراق الحضارات والثقافة فتنفس الشعب الصعداء ظنا منه أن اللحاق بالمجتمعات التي تخلفنا لقرون عنها بات قاب قوسين أو أدنى (شبر وأربع إصابع).

فالكلام حول الشفافية والتطور والإنفتاح والرقي والتواصل ذو البعد الحضاري المنبعث من عمق الحضاروية العراقية وفق منظوريات سياسينا(كلام الديمقراطيون الجدد ذوي الشهادات المتعددة) جعل المواطن العادي يتصور الماجستير أو الدكتاتوارء (زلاطة) قاط ورباط أحمر مع كلام مليء بمصطلحات غير معرفة حتى في مختار الصحاح.

كما إن رؤية عشرات المدارس وهي تصبغ وتجهز برحلات جديدة وتوضع فيها أجهزة تبريد ... تفاصيل »


11
2008/03
ما منا إلاّ مسموم أو مقتول

جاء في حديث عن الأئمة الأطهار عليهم السلام (ما منا إلاّ مسموم أو مقتول)...فمن حقنا أن نسأل لماذا ؟ اليسوا هم الإمتداد الحقيقي لنور النبوة الذي كشف ظلام الكفر والجاهلية...ألم يبذلوا مهجهم وذريتهم وأصحابهم في المعارك سواء الميدانية أو الفكرية طيلة قرون مضت من أجل أن تعيش الإنسانية في جو يسوده العدل والمساواة فلا يفضل إنسان على آخر الإ بالتقوى والصلاح ولماذا حوربوا وقتلوا وهجروا عن ديارهم وأنزلوهم عن اماكنهم وازاحوهم عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها...

انه سؤال لن يتوقف عن طلب الاجابة مادامت مظلوميتهم لم تنته بعد وهذا ثامن الحجج الإمام علي بن موسى ... تفاصيل »


11
2008/03
الرئيس القائد والمقابر الجماعية

امر الرئيس القائد يزيد ابن معاوية ( لعنه الله واخزاه) جيشه المتألف من فدائيي صدام بقيادة عمر ابن سعد وحرسه الجمهوري بقيادة شمر ابن ذي الجوشن ولوائين مشاة لجيش الردة من الجيش الشعبي ان يقيموا اول مقبرة جماعية في التاريخ لآل النبي الخاتم صلى الله عليه واله في كربلاء في العاشر من محرم عام 61 للهجرة ليؤسس بذلك ما عجز عنه اجداده واسلافه الذين قتلوا بسيف الاسلام وليسن سنة سيئة الى الحكام الطغاة على مد التاريخ .

وهو يعرف مسبقا بعد التطمينات من وعاظ السلاطين الذين يحيطونه بان كل شىء يفعله له تبرير، فان لديه فقهاء وشعراء وناطقين باسم الفكر الاموي يجيزون ... تفاصيل »


07
2008/01
أبو ترجية تحت قبة البرغلمان

لا أعتقد أن الكثير منا يعرف من هو "أبو ترجية" وقد كنت قبل كتابة هذه السطور كبقية الذين لا يعرفونه، ومن أين جاءت هذه التسمية التي ترسم الابتسامة على شفاه من يسمع بها أول مرة.

أثناء خروجي من البيت سمعت جاري يقول لصديق له وقد رآه يقطع زهرة حمراء من حديقة جاري الخياط، غير مهتم بصيحات الإنذار والترجي بعدم قطع الزهور، هذا مثل أبو ترجية.

وقد أثارت فضولي هذه الكنية ومعرفة أصلها وفصلها وإلى أي زر وفخذ تنتمي فقلت متسائلاً: ومن هو أبو ترجية؟ قال جاري: كان بعض الرجال في القديم يلبسون التراجي (الأقراط) في آذانهم بل ويعملون على إطالة الشعر لعمل ظفيرتين جمليتين ... تفاصيل »


07
2008/01
إحياء الشعائر وزيارة الأربعين

قال الإمام الصادق (عليه السلام): (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا)

نرى في قول الإمام الصادق (عليه السلام) دلائل واضحة في أهمية إحياء أمر وتعاليم أئمة الهدى والحق (عليهم السلام) حيث يتمثل ذلك الإحياء من خلال إقامة الشعائر الخاصة بهم وهذه الشعائر متعددة وكثيرة وهي تنقسم إلى أقسام.. ولعل أبرزها تلك التي كانت تُحارب وبشدة من قبل التيار الأموي البغيض والعباسي من بعده ومن تلاه من السلطات الجائرة التي تسلمت الحكم في الدول الإسلامية التي تفرقت فيما بعد وأصبحت دويلات بفعل الاستعمار الحديث طبعاً..

نقول أبرزها هي زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) تلك ... تفاصيل »


07
2008/01
استهداف الشيعة في العراق.. لماذا؟

لا يشك من نظر في التاريخ الإسلامي وتأمله بعين البصيرة، وأمعن النظر في الأخبار والآثار، وجرد نفسه عن شوائب التقليد، إنه لما جاء الإسلام كان في مبدأ أمره ضعيفاً وأتباعه ضعفاء، وأن أكثر العرب ومن رؤسائها البارزين قريش تألبت ضد الإسلام وضد النبي (صلى الله عليه وآله) الذي جاء به وحاربته وقاومته جهدها، لأنه سفه أحلامها وأهان أصنامها، ولم تدع وسيلة لمقامته إلا واستخدمتها حتى ظهر أمر الله تعالى وهم له كارهون، وليس خافياً على الله ما تخفيه سرائرهم ونواياهم، ولا عجب أن اتضحت حقيقة البعض ممن دخلوا الإسلام من عرب الجاهلية ورجالات قريش، وقد لزموا باب الاضطرار ... تفاصيل »


07
2008/01
الإرهاب في العراق مقاومة ام تمرد؟

قد يستغرب القارئ الكريم من هذا العنوان فكيف يكون الارهاب مقاومة وبين الاثنين بون شاسع؟ فالارهاب ,الذي لايزال مختلفا في تعريفه, يشيرفي العادة الى مضامين سلبية كالقتل العشوائي واستهداف الاهداف المدنية كالعزل او الاسواق او المدارس وهكذا. ويتم عادة بادوات محرمة دوليا كأختطاف الطائرات وتفجيرها او تفخيخ السيارات او استعمال غاز الكلور او اي غازات سامة الى غير ذلك من الادوات القذرة التي تستعمل لايقاع اكبر خسائر في صفوف المدنيين ولاثارة الهلع والخوف والرهبة في المجتمع ومن هنا ربما جاءت تسمية الارهاب.

اما المقاومة فتشير في العادة الى مضامين ايجابية, ... تفاصيل »


07
2008/01
الحرية في الإسلام

تمثل موضوعة الحرية من أكثر الموضوعات إثارة للجدل وأشدها تأثيرا في الرأي العام على أكثر من مستوى، وسنحاول في هذه الورقة أن نستوحي الموقف العام للنظرية الإسلامية تجاه هذه المسالة.

الحرية لغة

مشتق من (حرر)، مقابل الرق.

أما اصطلاحاً فيبدو أن ثمة تطوراً دلالياً قد طرأ على هذه الكلمة؛ فأصبحت دلالتها أوسع دائرة لتعني التخلص من كل قيد سواء كان المملوكية ـ بمعناها الخاص ـ أو غيرها.

ولمعرفة مدى حرية الإنسان من وجهة النظر الإسلامية لابد من التعرف على حاجاته، أولا ومن ثم معرفة ما إذا كان الإسلام استجاب لتلك الحاجات،فيكون قد أعطى الحرية للإنسان ... تفاصيل »


07
2008/01
الحسين.. برزخ بين الحق والباطل

كم كان غبيا هذا المدعو يزيد ابن معاوية عندما ظن انه قتل الحسين عليه السلام في العاشر من عاشوراء عام 61 للهجرة، وكم كان اعلامه مظللا عندما اقنعه ان رأس الحسين انفصل عن جسده الشريف في ارض الطف!! وكم كان جاهلا عندما ظن ان بامكان البيت الاموي الموغل بالاجرام والرذيلة والانحراف ان ينتصر على البيت النبوي الذي ملىء الدنيا والاخرة صدقا وعدلا وفضيلة، وكم كان بليدا عندما راهن على صبر أبي الأحرار واهل بيته واصحابه ظنا منه ان الجسد الشريف سيستسلم لطعنات السيوف وضربات الرماح!! وكم كانت هزيمته هائلة عندما سمع من جيشه ان ابي الاحرار قبل ان تفيض روحه الشريفه بعشر ... تفاصيل »


07
2008/01
الحسين عليه السلام.. نهضة خلدها التاريخ

قلما يخلد التاريخ الإنساني نهضات أو شخصيات حفلت بمزايا وآثار نادرة أو فريدة في غاياتها وأهدافها، وبما عكسته من نتائج ودلالات ومكاسب تصب في صالح الإنسانية وكفاح الشعوب المقاومة ضد الظلم والاستبعاد والاستبداد.

ونهضة الإمام الحسين (عليه السلام) من بين النهضات التي استحقت بجدارة استحقت من النفوس إعجاباً منقطع النظير، وليس هذا لمجرد ما فيها من مظاهر الفضائل، وأقدام معارضيه (بني أمية وحلفاءهم) على الرذائل، وكل ما هو خزي وعار، بل لأن الإمام الحسين في إنكاره على يزيد، كان يمثل شعور شعب حي، ويجهز ما تضمره أمة مكتوفة اليد، مكمونة الفم، مرهقة بتأثير ... تفاصيل »


07
2008/01
الحسين عليه السلام.. وفضائيات يزيد

الأمة التي تنحرف، تبتلى بجهالها فيكثر فيها الملثمين والطواغيت والسفارات الصهيونية والاحزمة الناسفة، فتنهزم سياسيا وتسقط في وحل الهزيمة، وعندما تقبل ان يقودها امير المجرمين يزيد فانها ستنهار عاجلا أو آجلا وستكون خرابا ووبالا على التاريخ والحضارة فيما بعد..

وأول مهمات اعوان الهزيمة نصب العداء للفضيلة والقيم ورجال الإصلاح..

وواقعة الطف فضيحة وهزيمة للمنهج الجاهلي من جهة الخط الأموي الذي أراد الرجوع إلى "المربع الأول" حبا بهبل وحنينا لامية ابن حرب، ومن الجهة الأخرى بطولة وسمو ورفعة ودين المتمثلة بالخط النبوي الأصيل..

وبطل الهزيمة يقود ... تفاصيل »


07
2008/01
السعملانية والسعملانيون

الأول من نيسان يوم يتحاشى الكثير منا أن يقع فيه بمصيدة الخدع والمقالب التي ينصب شباكها العديد من الأصدقاء رغبة في المزاح ورسم الابتسامة على الشفاء، والخروج ولو للحظات معدودة من روتين الحياة الحياة الثقيل المليء بالأخبار المؤلمة والمزعجة التي باتت تسيطر على كل أحاديثنا، ونشرات الأخبار التي تبثها الفضائيات فما من ساعة تمر إلا وتطالعك الفضائية الفلانية بخبر عاجل لانفجار سيارة مفخخة أو حزام ناسفة أو اختطاف أو تهجير قسري إلى ما هنالك من أساليب قذرة يبتكرها السفلة والحاقدين على الحياة.

بالأمس لفت انتباهي عدم اهتمام المواطن العراقي كما اعتدنا ... تفاصيل »


07
2008/01
الصحوة الإسلامية وضرورات إدامة النهوض بواقع الأمة

الإسلام عقيدة تحدد للإنسان موقفه من الكون والحياة والإنسان، بتريخه وحاضره ومستقبله، وتنبثق من هذه العقيدة، جملة مفاهم تشكل أساساً عملياً واسع الأبعاد، وعلى أساس العقيدة والمفاهيم الحياتية، تتخذ العواطف الإنسانية مساراً توجيهياً يختلف اختلافا حقيقياً عنها عندما لا تعيش في هذا الإطار.

والإنسان المسلم لن يكون واعياً حقاً ما لم يتمتع بالعناصر التالية، والتي تمكنه فعلاً في خلق الأرضية المناسبة لعملية البناء الاجتماعي الإسلامي، وهذه هي:

أولاً: فهم الحقيقة الإسلامية فهماً مطرد العمق.

ثانياً: إيمان منطقي بتلك الحقيقة.

ثالثاً: نفوذ ... تفاصيل »


07
2008/01
الصحوة الإسلامية وضرورات تفعيل سبل النهوض

في الوقت الذي تتصاعد فيه وتائر الشرس وموجة الغزو والفكري والثقافي للتحالف المشبوه المعادي للإسلام بمختلف قواه ومؤسساته ورموزه، فإنه في المقابل هناك التصاعد الإيجابي للصحوة الإسلامية المتنامية في أوساط الأمة بكافة شعوبها ودولها، بفضل أبناءها الرساليين وقياداتها المرجعية والعلمائية الواعية الداعية إلى الحق والعدل والكرامة الإنسانية، وهذه الصحوة إنما هي التوجه والاتجاه المبارك الذي يمتد إلى القلوب المؤمنة بالله تعالى ورسالاته المقدسة، وخصوصاً القلوب القوية الشابة، فينغرس في أعماقها، ثم ينعكس إشعاعه الفكري والمعنوي، كشجرة طيبة، تفرع وتثمر ... تفاصيل »


07
2008/01
الصحيفة السجادية.. سلاح الدعاء والمواجهة السياسية

في ظل سلطة الحكم الأموي الجائزة، كان الظلم والاضطهاد وكذلك الانحراف والفساد بكل مظاهره وأشكاله قد تفشى بشكل فاضح وذريع، لينال من طبقات الأمة المسلمة بواسع الضرر، وقد بدأ معه التذمر والانهيار يدب في أوصال المجتمع بأسره، وأيضا فإنه مع عصر الإمام علي السجاد بن الإمام الحسين (عليهما السلام)، كان الحكام الأمويين قد وضعوا حداً خطراً من الاستبداد والقهر والتعسف ضد شيعة أهل البيت المحمدي العلوي الشريف، وذلك إثر الهجوم الشرس والواسع النطاق الذي نال من مقدسات الإسلام على يد الطواغيت من آل بني أمية وقتذاك، فقد بدأ أولئك يشيعون ويروجون الأفكار الهدامة، ... تفاصيل »


07
2008/01
العملية التربوية بين خراب الأمس وتخريب اليوم

عام 1958 وتبركا بانتصار ثورة الرابع عشر من تموز أقدمت قيادة الثورة التي بلي بها العراق المظلوم بيديه على منح الطلبة العراقيين ما اعتقدته مكرمة تجلب الفرحة والسعادة لقلوبهم وتجعلهم وأهاليهم يستبشرون خيرا مع قدوم العهد الجديد.لذا قررت قيادة الثورة ووزارة التربية آنذاك عدم اعتبار السنة الدراسية لعام 58 سنة رسوب.

أي أن المتخلفين والراسبين من الطلبة في الامتحانات النهائية رحلوا إلى صفوف متقدمة دون الأخذ بنتائج الاختبار الدراسي النهائي.

وبالرغم من تحذيرات البعض من التربويين والمختصين في مجال العملية التربوية والأكاديمية، حول الأضرار التي سوف ... تفاصيل »


07
2008/01
العولمة ودولة الإمــام المهدي عجل الله فرجه الشريف

نسمع كثيراً عبر توالي العقود بمصطلحات كثيرة ومثيرة تَعدّ الدول الفقيرة مادياً (كدول العالم الثالث) بحياة مرفهة واقتصاد غني وحياة أفضل مع إنا لا نرى منها سوى الاستغلال والتهديد.

واليوم لا يغيب عن مسامعنا وأنظارنا طبول العولمة التي تدق بكل زمان ومكان تدعو الشعوب لفتح الأبواب لها، تحمل هذه الوعود بدولة عالمية تتكامل اقتصادياً وسياسياً بعد إزالة الحدود واندماج الأسواق وثقافة غربية متمدنة (من وجهة نظرهم) بديل عن ثقافتنا وعقائدنا التي أصبحت قديمة!، فهم يريدون منا أن تكون أذهاننا مفتوحة لكي تستقبل الأفكار وأنماط السلوك الإنساني والقيم وتقبل الانفتاح ... تفاصيل »


 






 




الرئيسية | رجوع | للأعلى